يسعى بعض ازلام الرئيس السابق للوزراء في لبنان فؤاد السنيورة الى الاستفادة من العلاقات التكاملية بين الاخير وبين حليفة الاقرب نجيب ميقاتي الذي يتشارك وفؤاد السنيورة هدف الاطاحة بالقيادات السنية الفاعلة في لبنان وعلى رأسهم سعد الحريري والمخلصين له في تياره السياسي المنقسم الان بينه وبين الطرق الاقوى فيه اي فؤاد السنيورة الساعي ابدا الى ما يعتقده حق من حقوقه التي وهبه اياها الله اي الزعامة السنية الشاملة في لبنان . ولاجل تحقيق هدفه هذا يتشارك السنيورة مع نجيب ميقاتي في عدد من المشاريع التجارية والمالية والسياسية .
ماليا يتشارك الطرفان في الرغبة بالسيطرة على الاوقاف الاسلامية لتكون بالنسبة لهما بمثابة سوليدير الثاني بعد الاولى التي لطشها السوريون والسعوديون والبسوا ذنوب السيطرة عليها لرفيق الحريري وهو لم يكن سوى منفذ الاتفاقات السعودية السورية على نهب لبنان بداعي الحفاظ على السلم الاهلي فيه (....)×
السنيورة وبعد ان استجمع المال والاعلام والازلام دخل الان في عملية تكبير ثروته فدخل في شراكة مع ثري كبير من المال الحرام هو نجيب ميقاتي والاخير يقدم الدعم لشريكه المالي والسياسي في مواضيع عديدة منها ضمان ان تحصل شركات وكيلة لشركات تنقيب عن البترول على حصص من الكعكة النفطية اللبنانية في المستقبل القريب حين يبدأ تلزيم عمليات التنقيب لشركات اجنبية.
اثنان من ازلام ومن المنتفعين من فؤاد السنيورة يعملان في الاصل في تبييض الاموال وفي تجارة المخدرات متورطان في تغطية العمليات المالية المشتركة بين السنيورة وميقاتي وهما المحامي محمد سعيد فواز المعروف في بيروت وشحيم باستغلال لنساء وبنات قريته باسم مساعدتهن في الحصول على وظائف والثاني هو الثري بسام برغوث الذي يعتبر نفسه شخصية اهم من السنيورة ومن سعد الحريري نفسه ولكنه يتمسكن حتى يتمكن فهو يعاني من مشكلة الادمان على الشراب وعلى الكوكايين ولكنه حين يصحوا يقدم فروض الطاعة للسنيورة الذي يعتبره مساعدا نافعا له.
ميقاتي ليس بحاجة لمساعدة السنيورة في نهب الدولة اللبنانية ونفطها فهو خبر في هذا الامر ولكنه بحاجة للسنيورة لاحتلال مقعد نيابي في الشمال لنفسه ولحليفيه فيصل كرامي واحمد كرامي وهو الامر الذي تعهد السنيورة بتحقيقه في حال ساعد ميقاتي السنيورة في الاطاحة بسعد الحريري بداية من تحطيم دار الافتاء والمفتي قباني (حامي مناصب الحكومة والزعامات السنية ) ولهذا يشارك الميقاتي الاجدب في الحرب على المفتي ويسهل صفقات متوقعة لوكلاء السنيورة اي لكل من الثنائي محمد سعيد فواز - من شحيم في اقليم الخروب ومن اعضاء حزب الاحرار الشمعوني (صدق او لا تصدق سني في حزب التافهين مسيحيا) واما الشركات التي ستدخل بالوكالة عبر هذا الثنائي الى قطاع النفط اللبناني في شركات اسرائيلية متخصصة لها مكاتب في البهاماس للتمويه وهي تعمل في السعودية وفي الامارات وقريبا في لبنان واذا استطاعت تلك الشركات السيطرة عبر رجال السنيورة على بعض العمليات الخاصة بالتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية فان اسرائيل ستسجل سابقة الدخول الى لبنان بشكل معلن وسلمي للمرة الاولى فالبحث عن الشركات تلك في غوغول يعطي الباحث فكرة عن اصحابها الاسرائيليين فهل فات هذا الامر ذكاء وعلم برغوث وفواز؟؟
ماليا يتشارك الطرفان في الرغبة بالسيطرة على الاوقاف الاسلامية لتكون بالنسبة لهما بمثابة سوليدير الثاني بعد الاولى التي لطشها السوريون والسعوديون والبسوا ذنوب السيطرة عليها لرفيق الحريري وهو لم يكن سوى منفذ الاتفاقات السعودية السورية على نهب لبنان بداعي الحفاظ على السلم الاهلي فيه (....)×
السنيورة وبعد ان استجمع المال والاعلام والازلام دخل الان في عملية تكبير ثروته فدخل في شراكة مع ثري كبير من المال الحرام هو نجيب ميقاتي والاخير يقدم الدعم لشريكه المالي والسياسي في مواضيع عديدة منها ضمان ان تحصل شركات وكيلة لشركات تنقيب عن البترول على حصص من الكعكة النفطية اللبنانية في المستقبل القريب حين يبدأ تلزيم عمليات التنقيب لشركات اجنبية.
اثنان من ازلام ومن المنتفعين من فؤاد السنيورة يعملان في الاصل في تبييض الاموال وفي تجارة المخدرات متورطان في تغطية العمليات المالية المشتركة بين السنيورة وميقاتي وهما المحامي محمد سعيد فواز المعروف في بيروت وشحيم باستغلال لنساء وبنات قريته باسم مساعدتهن في الحصول على وظائف والثاني هو الثري بسام برغوث الذي يعتبر نفسه شخصية اهم من السنيورة ومن سعد الحريري نفسه ولكنه يتمسكن حتى يتمكن فهو يعاني من مشكلة الادمان على الشراب وعلى الكوكايين ولكنه حين يصحوا يقدم فروض الطاعة للسنيورة الذي يعتبره مساعدا نافعا له.
ميقاتي ليس بحاجة لمساعدة السنيورة في نهب الدولة اللبنانية ونفطها فهو خبر في هذا الامر ولكنه بحاجة للسنيورة لاحتلال مقعد نيابي في الشمال لنفسه ولحليفيه فيصل كرامي واحمد كرامي وهو الامر الذي تعهد السنيورة بتحقيقه في حال ساعد ميقاتي السنيورة في الاطاحة بسعد الحريري بداية من تحطيم دار الافتاء والمفتي قباني (حامي مناصب الحكومة والزعامات السنية ) ولهذا يشارك الميقاتي الاجدب في الحرب على المفتي ويسهل صفقات متوقعة لوكلاء السنيورة اي لكل من الثنائي محمد سعيد فواز - من شحيم في اقليم الخروب ومن اعضاء حزب الاحرار الشمعوني (صدق او لا تصدق سني في حزب التافهين مسيحيا) واما الشركات التي ستدخل بالوكالة عبر هذا الثنائي الى قطاع النفط اللبناني في شركات اسرائيلية متخصصة لها مكاتب في البهاماس للتمويه وهي تعمل في السعودية وفي الامارات وقريبا في لبنان واذا استطاعت تلك الشركات السيطرة عبر رجال السنيورة على بعض العمليات الخاصة بالتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية فان اسرائيل ستسجل سابقة الدخول الى لبنان بشكل معلن وسلمي للمرة الاولى فالبحث عن الشركات تلك في غوغول يعطي الباحث فكرة عن اصحابها الاسرائيليين فهل فات هذا الامر ذكاء وعلم برغوث وفواز؟؟





