FILKKA ISRAEL
Published by Elie Bni Symon
الجمعة، ٢٠ تشرين الثاني، ٢٠٠٩
تمت السيطرة على هذا الموقع من قبل فهود طريق الجديدة
الأربعاء، ١١ تشرين الثاني، ٢٠٠٩
أثر العلاقات التركية – السورية على العلاقات الإسرائيلية التركية
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية
تتساوق المعلومات المخابراتية مع تحليلات سياسية وأمنية دقيقة , صادرة عن مطبخ القرار في الكيان العبري , بحثت وتبحث في خلفيات المواقف التركية الجديدة من خط العلاقات التركية – الأسرائيلية , وماهيّة هذه الأستدارات في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية ونجاحاتها في الداخل والخارج التركي .
وتعتقد ظنّاً التحليلات العبرية الى أنّ أنقرة كانت تخضع لمبدأ توزيع الأدوار بين المؤسسة العسكرية وجنرالاتها من جهة , والحكومة التركية ومؤسساتها المدنية من جهة أخرى , حيث بقيت اسرائيل تتمتع بمساندة المؤسسة العسكرية التركية لفترة زمنية معقولة , الى حين صعود متنامي للقوى الشعبوية الأجتماعية المدنية الأسلامية في تركيا وبشكل متواتر وهادىء ومستقر, وصارت المؤسسة العسكرية تفقد شيئاً فشيئاً من مدى تأثيراتها المستقلة والتي كانت توظف - تركيّاً لصالح الدولة العبرية , وعليه فقد قرأت اسرائيل جيداً , خطوة تركيا في الغاء مناورات ( صقر الأناضول ) من الزاوية السياسية وتشابكها مع الأمني , بحيث خرجت بأنّه , ليس الغاءً للمشاركة الأسرائيلية بقدر ما هو الغاءً لظاهرة توزيع الأدوار بين الساسة المدنيين , وجنرالات الجيش التركي في الداخل السياسي التركي , وهذا أعتبر من الزاوية العبرية انقلاباً تركياً على مواقف العلاقة الشاملة مع " اسرائيل ".
قد تكون اسرائيل حتّى اللحظة غير مدركة تماماً لمدى قوّة وفاعلية تداعيات العامل السوري , على خط العلاقات التركية – الأسرائيلية , بالمقابل أدركت أنقرة مبكراً كم هي الفرص الكثيرة والمترتبة على خط تفعيل علاقات تركيا مع كل من دمشق وطهران مع تأسيس علاقات جديدة وفق أسس معينة ومحددة مع اقليم كردستان العراق , وقبله مع العراق نفسه , مع ادراك تركي لمدى الكلفة السياسية والأقتصادية\ السلبيّة – تركيّاً مع دول جوارها العربي – الأسلامي – الأقليمي لجهة تفعيل خط تل أبيب – أنقرة , وهذا يؤكد بلا أدنى شك أنّ السياسة لا تقوم على أساس الخرافة والأسطورة وانما تقوم على أساس المصالح , فلا عدوات دائمة بين الدول ولا صداقات دائمة وانما هناك مصالح استراتيجية مشتركة تشكل القواسم الحقيقية في العلاقات بين الدول .
ومنذ أن تولت أنقرة ملف المفاوضات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب , جهدت الأخيرة على اقصاء متعمد لتركيا كطرف راع للمفاوضات غير المباشرة , وعلى تغير مبدأ أساس التفاوض ( الأرض مقابل السلام ) واحلال محلّه ما يعرف اسرائيليّاً (بعض الأرض مقابل السلام ) مع سعي حثيث " لأسرائيل " الى ابتزاز سياسي عبرمقايضة سياسية مع تركيا من خلال موافقة الدولة العبريّة في قبول واستمرار وساطة ورعاية أنقرة في المفاوضات غير المباشرة , مقابل التزام تركي بتعاون حقيقي معها في استهداف ايران , وأن تصمت تركيا ازاء جرائم الحرب الأسرائيلية المنظمة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وتحت عبارة أنّ الراعي النزيه يجب أن يكون محايد.
كما دفعت " اسرائيل " واشنطون الى ابتزاز سياسي آخر لتركيا على اعتبار أنّ قبولها - أي اسرائيل - للوساطة التركية يجب أن يؤدي بالضرورة الى تعاون تركي غير مشروط مع الولايات المتحدة الأمريكية في كافة ملفات السياسة الخارجية الأمريكية .
وكان الرد التركي موضوعيّاً , حيث رفضت أنقرة التعاون مع تل أبيب في استهداف ايران المسلمة , ورفضت التزام الصمت مع " اسرائيل " نحو جرائمها بغزّة , كما رفضت أيضاً التساوق والتماهي والتعاون مع كافة ملفات السياسة الخارجية الأمريكية من خلال مقاربات سياسية خاصةّ بها .
وكان رد الفعل العبري - غير متوازن - عبر اعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنّ تركيا لم تعد تصلح للقيام بدور الوسيط المحايد النزيه في رعاية المفاوضات السورية - الأسرائيلية غير المباشرة , كما تملّصت " اسرائيل " من التزاماتها التعاقدية مع أنقرة من عدم تسليمها عشرة طائرات بدون طيّار مع سعي آخر لها في التشويش على الدور التركي في موضوع الوساطة , من خلال التفاهم مع أطراف دولية أخرى , لجهة القيام بدور الوسيط في المفاوضات غير المباشرة بينها وبين سوريا , عبر التفاهم مع أذربيجان وكرواتيا ( الرئيس الكرواتي زار سوريا واسرائيل مؤخراً وعرض الوساطة بدعم عبري) وموالدافيا وهاهي فرنسا تدخل على خط المفاوضات غير المباشرة على خط تل أبيب – سوريا حيث سيزورها الرئيس الأسد وكذلك بنيامين نتنياهو وسيلتقيهم ساركوزي بشكل منفصل ومتباعد .
وعملت " اسرائيل " على توظيف ردود الفعل السلبية في أوساط رأيها العام , على مواقف تركيا من أجل التخلص نهائيّاً من الوساطة التركية وتداعياتها ومن المفاوضات غير المباشرة مع دمشق , فكانت مواقفها غير متوازنة وامتازت تصريحاتها بالعداء لجهة جهود الوساطة التركية .
الأتراك أفهموا " الأسرائليين " بأنّ قابلية تحسين العلاقات التركية -الأسرائيلية , متوقفة على مدى قابلية " اسرائيل " على الألتزام بجهود الوساطة التركية , كما ركّزت أنقرة على قاعدة جوهرية تتمثل في الأمساك بزمام المبادرة والسيطرة على جهود الوساطة في المفاوضات غير المباشرة ( السورية – الأسرائيلية ) ومع تأكيدها على مبدأ الألتزام بالجهود الدبلوماسية في فن التعامل مع أزمة البرنامج النووي الأيراني ذو الأهداف السلمية , وهذا يعني على الدولة العبريّة أن تتخلّى عن اعتماد الخيار العسكري كأساس للتعامل مع ايران .
كما أكّدت أنقرة على مسألة احترام " اسرائيل " لحقوق الأنسان من خلال فك الحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزّة , حيث صار القطاع سجن كبير لأكثر من مليون ونصف المليون انسان ! .
اذاً وعبر هذا النهج السياسي – الدبلوماسي التركي المتعاظم , نلحظ بوضوح انّ تركيا شرعت باعتماد دبلوماسية التصعيد السياسي , كأساس ونهج للتعامل مع الكيان العبري .
اذا رفضت " اسرائيل " هذه الأسس التركية فسوف تعزل نفسها عن أنقرة وتخسر كل رصيد علاقاتها السابقة , بما فيها الأتفاقيات الأستراتيجية التي وقعتها مع حليفها الرئيس التركي السابق توروغوت أوزال , بالمقابل لا يمكن لها أن تقبل بتلك الأسس بسبب الطبيعة السياسية لها , فهي غير قابلة للتعايش السلمي مع دول وشعوب المنطقة , فهي تعلم أنّ السلام سيمزقها من الداخل , وبالتالي قد لاتقبل بتلك الأسس التركية .
لا شك انّ تغير قواعد العلاقات على خط تركيا – اسرائيل , يؤدي في النهاية الى تداعيات مختلفة وشاملة على خط العلاقات التركية – الأمريكية , وعلى خط العلاقات الأوروبية – التركية , بالجانب الآخر من خارطة التداعيات نجد هناك اداراك تركي عميق و واعي ودقيق من أجل تقوية فرص العلاقات التركية مع دمشق – طهران – العراق وباقي دول الشرق الأوسط وحتّى في آسيا الوسطى عبر النافذة الأيرانية , ولهذه السياسة –التركية آثار ايجابية عبر تعاون ايجابي نوعي يعيد أنقرة الى دورها الشرق الأوسطي كما يمهد لها مسألة المفاوضات للأنضمام للأتحاد الأوروبي فيما بعد.
تركيا تدرك أنّ انحيازها لأسرائيل له مخاطر كبيرة تبدأ في عزل نفسها عن دورها الأقليمي والعالمي ولا ينتهي عندّ هذه النقطة فقط , فله تداعيات كثيرة وكبيرة .
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com
5615721 \ 079 5674111 عمان \ منزل
سما الروسان في 10\11 \ 2009 م
[جمانة حداد تفوز بجائزة نوبل سرية للآداب وشعر العانة
إقرأوا النص التالي وإكتشفوا كيف تحصل صاحبة رائعة مص بزي على بيانات رويتر من بيروت حيث لا إثبات عن جائزة ولا هيئة معروفة لهذه الجائزة ولا سابقة تعرف عن هذه الجائزة
فقط كم إسم شلحتهم الشاعرة بمستوى عاهرة على وكالة دولية في لبنان يدير مكتبها في بيروت رجل يحلم بمص بز جمانة فمرر لها هذا الغول وهارد لك لكل الشاعرات اللواتي لا يمنمن مع شيخ من آل زايد
الخبر كما بثته رويتر من بيروت التي قالت أن مكتبها تلى النص في بيروت وليس في إيطاليا حيث الجائزة المفروضة .
في بيان تلقته وكالة رويترز في بيروت ان الشاعرة اللبنانية جمانة حداد فازت بجائزة عالمية للشعر هي
جائزة " شمال - جنوب " لسنة 2009 .
وجاء في البيان ان جمانة حداد فازت بالجائزة في مدينة بسكارا الايطالية بناء على قرار لجنة التحكيم التي يترأسها نيكولا ماتوشو مدير مؤسسة "بسكارا ابروتزو".
وتتألف اللجنة من كل من الشاعرة الدكتورة ستيفكا سميتران والمؤرخ والباحث فرنكو كارديني والناقد الاكاديمي فرانشسكو ماروني والناقد والصحافي والتر ماورو والاستاذ جان جابرييلي اوري ومن الشاعرين ايليو بيكورا وبينيتو سابلوني.
وجاء في البيان ايضا ان الروائي النمساوي بيتر هاندكه فاز بالجائزة العالمية "شمال - جنوب " لعام 2009 لفئة الرواية.
واضاف البيان ان "هذه السنة تشهد الدورة الافتتاحية للجائزة... التي خلقتها مؤسسة بسكارا ابروتزو لتعزيز الحوار الثقافي بين شمال العالم وجنوبه. وسوف يتسلم الفائزان جائزتيهما في اطار حفل رسمي في مدينة بسكارا يقام يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني الجاري."
ولم يحمل البيان تفاصيل اخرى عن الجائزة والمؤسسة التي انشأتها.
وجمانة حداد اسم بارز بين اسماء الشعراء والكتاب الذين هم في سن الشباب ولها عدة مجموعات شعرية. وهي تتولى المسؤولية عن الصفحة الثقافية في جريدة النهار اليومية اللبنانية كما انها المديرة الادارية لجائزة بوكر الادبية العربية. وقد اسست مجلة "جسد" المتخصصة في اداب الجسد وفنونه وعلومه والتي توصف بانها الاولى من نوعها في العالم العربي.
الأحد، ٨ تشرين الثاني، ٢٠٠٩
إمبراطورية نصابي المراجع الدينية
لماذا يصر مراجع الشيعة على ربط صلاة الجماعة بإمام لا يصح برأيهم إلا أن يكون شيخا وموثوقا ومزكى لناحية النسب والحسب والطهارة النفسية وتلك شرطها أن يزكيها مرجع أو وكيل مرجع ؟؟
لماذا يملأ وكلاء المراجع وخاصة وكلاء السيستاني وخامنئي شرق الأرض ومغاربها ؟ ولماذا يحتاج المرجع الديني إلى وكيل في كل بلد وفي قرية وفي منطقة فيها رائحة غني أو ثري ؟
الجواب بسيط وخفيف.
إمبراطوريات النصب الشيعية عمادها خبل المتدينيين وهم كثرة في هذه الأيام وهؤلاء ينحتون مثل البهايم في بلاد الله بهدف الحصول على الثروة وعلى الأرباح وحين يبقى في جيوبهم مبلغ ما يمر عليه سنة وهو مخزون يعتقدون حينها أنهم يجب أن يقدموا عشرين بالمئة من تلك المبالغ إلى المراجع عبر وكلائهم.
من هنا لا يمكن فهم دور الوكيل إلا بصفته مندوب شفط الأموال من جيوب المؤمنين .
للحفاظ على مداخيل المرجعية الدينية الشيعية العالية (بالمليارات) يقوم المرجع أولا بتأكيد فتوى قديمة تقول بأنه لا يجوز أن يؤم الصلاة أي كان بل ترتبط الإمامة برجل دين يزكيه المرجع .
الحالة النفسية للمؤمن الأبله وكل مؤمن أبله تجعله يبحث عن الله في كل شيء في الشجر والحجر والشمس والقمر والسماء إلخ ولأننا نحب أن نرى الله كمؤمنين بلهاء ولأنه لا يمكننا رؤية الله رغم رغبتنا بذلك فإننا نذهب إلى بيته أي إلى المساجد لكي نحس بوجود ملموس لله في الحجر وفي الحائط وفي المحراب والمنبر .
وجود شيخ في المسجد يجعله مندوب الله في عيون المؤمنين المصلين خلفه والمتعلمين منه لذا فحين يقدم الشيخ يده لنقبله فهو هنا يمارس دور النصاب لا دور الشيخ فقط و في العادة معظم رجال الدين من كل الأديان نصابين بطريقة أو بأخرى ،
هنا تنشأ علاقة في المسجد بين المؤمن الأبله الذي يريد رؤية الله وبين الشيخ النصاب الذي يصبح بشكل تلقائي نموذجا مصغرا عن الله في عيون المؤمنين.
هنا تنشأ علاقة ثقة وراحة نفسية فإن كان واحد من بين كل عشرة مؤمنين هو رجل مكتفي أو غني فيكون حساب الألف شخص مئة منهم يدفعون للشيخ النصاب نسبة من أرباحهم السنوية فيتحول هو إلى بلطجي الحي أو إلى مندوب المافيا التي يرأسها العراب الكبير الساكن في النجف أو في قم (وكلتا المدينتين في حرب شيعية شيعية على خلفية المليارات التي تحصل عليها الحوزة الأكثر شعبية )
هنا يدفع المؤمن لشيخه وذاك يأخذ حصته ويرسل الباقي إلى العراب وذاك يجلس في النجف أو في قم فيدخل عليه المؤمنون فإذا هو ساكن في منزل حوائطة تكاد تسقط وثيابه رثة وكراسيه محطمة وأبواب القاعة في المنزل مهترئة فيجلس المؤمنون ويبكون ويندبون لحال مرجعيتهم الدينية الفقيرة فيدفعون بشجاعة أكبر تبرعات وزكاة وخمس للمرجع المسكين الجالس على حصير بينما بناته وأولاده من كبار مليارديريات العالم قاطبة . (القسم الخارجي لبيت السيستاني فقير جدا ولكن قصره الداخلي يشبه قصور ألف ليلة وليلة ولا أحد مسموح له بالدخول إلى الداخل من منزله الذي بناه من مال الله يا محسنين وحتى لا يفرح شيخ الأزهر بهذا الكلام فالحديث جاييك يا عرص أنت وبناتك الفلتانات على السكسي بلش)
يتبع :
ثروة داينستي المرحوم محمد الوصايا شمس الدين
إعتذار من القائد أبو العبد اللينو
أرجو أن تقبل إعتذاري أنا ممثل الموساد في فيلكا إسرائيل .
فحيث أن جنابك أجمل شبوبية وأوسم شخصية في عين الحلوة فقد قرر قادتنا هنا في الموساد أن يلبسوك طاقية الإستزلام لمحمد دحلان علما بأن الرجل والشهادة لله بيسوى (أيـ.... ك)
تحياتنا كلنا هنا في تل أبيب موجهة إليك وأخت اللي ما بحبك وأخت اللي بشد على مشد من يقول عنك زلمة دحلان .
ملاحظة : بما أنك مش زلمة دحلان أرجو أن تتصل بنا مباشرة لا عبره والسلام على من بعص هدى .
ملاحظة ثانية : أرجو أن ترسل لي ولنا رقم هاتفك لكي نتفق معك على زيارة إلى مقرنا في تل أبيب لأنك تستحق أن تكون زعيم مستقل في عين الحلوة والزعماء يدهم دعم ونحن لها ولك أبو العبد . إنتا بس أأمر ونحنا منلبيك من البابوج للطربوش .
ملاحظة ثالثة : بحاجة مسدس غلوك لأنو مقطوع في إسرائيل بليز بليز بليز جبلنا واحد مع ستة أمشاط وجعبة أصلية وأنت جايي بطريقك لعنا .
لا تتأخر أحسن ما يسبقك طامحون آخرون ومحلك لن يعبيه (أي يملأوه أحد)
الجمعة، ٦ تشرين الثاني، ٢٠٠٩
اللينو في مقابل المقدح فمن حرب الفتحات الباردة في عين الحلوة ؟؟
هذه الحرب الباردة كادت تتحول مشتعلة يوم أمس حيث قامت مجموعات اللينو بمحاولة فاشلة لتنفيذ إنقلاب على المقدح محاولة السيطرة على مناطق نفوذ ومراكز المقدج وقواته لكن الإنقلاب فشل لأن قوات اللينو نزلت إلى الشوارع ليلا فوجدت جحافل منير المقدح (المدعوم من وسط الإسلاميين الأصوليين المعتدلين شوي ) قد سبقتهم لإحتلال الشوارع والمراكز التي كان المفروض أن يبدأ منها الإنقلابيون الدحلانيون هجومهم على قوات المقدح .
جلالة رئيس وزراء لبنان يُضرب بالصرمة من قبل السفير السعودي
زياد ماجد نقل عن ذاك السفير هذه الرواية :
الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري إتفقا على ترك اللبنانيين إحرار في إختيار حكومة تناسبهم فلما وقف الجميع في لبنان في وجه حائط مسدود بعث السوريون بمقدح كهربائي (خر- بر) فبخش حائط الأزمة من جهة المعارضة فصلى الجميع على النبي الذي كانت تربطه بالشام علاقة تجارية يعني علاقة مصالح وهي أهم من اللغة الأرامية التي كانت سائدة في بلاد الشام في القرن السابع الميلادي .
لكن الحائط لم ينهدم إلا على جانب المعارضة فأرسل الملك عبد الله إلى الموالاة في لبنان مقدحا (خر- برا ) لبخش الحائط على جانب قوى الرابع عشر من آذار فلم ينبخش الحائط ولم تشكل الحكومة .
ولما ضاق خلق الملك عبد الله من مماطلة سعد رفيق الحريري أرسل الملك سفيره إلى سعد الحريري يوم أمس وقال له بالحرف :
جلالته يسألك هل أنت حليف للسعودية أم صبي عند فلان (شخصية سعودية ) فلما تأتأ سعد وبأ بأ وجاول التشاطر قال له السفير العسيري :
إذا لم تشكل الحكومة خلال ثمانية وأربعين ساعة فأنت تؤكد أنك عدو لجلالته وبالمناسبة فجلالته ضاق خلقه وملّ منك ومن لبنان ومن سياسات الحمق التي تشوش على السياسة الإستراتيجية السعودية في المنطقة ونقطة على السطر .
الحوثيون العرصات ماذا يريدون ؟
الهدف الثاني للعدوان الحوثي الحقير على الشقيقة الكبرى لنا في يهودا والسامرة هدفه تحريك المضطهدين في داخل السعودية من اليمنيين الذين يعتبرون أن السعودية في الأصل محافظة يمنية وهم بالملايين وأكثر عددا من الشعبين الحجازي والنجدي مجتمعين .
لكن الذكاء السعودي سيفوق عقل مصاصي القات اليمنيين إذ أن السعودية ستدخل اليمن وتحتله كله وتقضي على الحوثيين جميعا وتجعلهم عبرة لمن لا يعتبر من آبناء سلطان وإخوة بندر ومن لف لفهم . وعساكم من عواده في العام 3009 حين يظهر المسيح الخلص ومعه المهدي المنتظر والكارما بالأشطة وحليب مع بوذا وبراهما فيوقفون جميعا حرب اليمن - السعودية ويعلنون وقفا لإطلاق النار .
عباس يضع ذيله بين فخذيه ويعود من جديد رئيسا لجيش لحد في فلسطين
اوباما سيحاول مصالحة عباس: شرقي القدس ليست جزءا من اسرائيل../
براك اوباما سيتعهد امام قيادة السلطة الفلسطينية بانه لم يطرأ تغيير في موقف الولايات المتحدة والقاضي بان شرقي القدس ليست جزءا من دولة اسرائيل والبناء في هذه المنطقة، مثلما في الضفة الغربية ايضا، ليس شرعيا.
ويأتي التعهد لحل أزمة الثقة بين محمود عباس والى ازالة تهديده باعتزال الحياة السياسية.
وبعد غد يسافر بنيامين نتنياهو في زيارة عمل قصيرة الى واشنطن في اثنائها سيلقي خطابا في الجمعية العمومية للمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.
وقال مصدر دبلوماسي كبير لصحيفة "هآرتس" ان القرار بشأن ايضاح موقف الولايات المتحدة في موضوع شرقي القدس اتخذ في اعقاب الضجة التي اثارها الزعماء العرب على تصريح هيلاري كلينتون، في ان وقف البناء في المستوطنات ليس شرطا لاستئناف المفاوضات على التسوية الدائمة.
ويأتي الامر لجسر الهوة بين موقف بنيامين نتنياهو الذي عارض بحزم نشر تعهد بوقف البناء في شرقي القدس، وبين الطلب القاطع من القيادة الفلسطينية والعربية في ان يتضمن التجميد شرقي القدس ايضا.
حسب الخطة الامريكية، فانه مع ازالة معارضة ابو مازن لاستئناف المفاوضات، سيدعو اوباما الطرفين الى البيت الابيض كي يعلن عن بدء المفاوضات.
وفور ذلك سيعقد في موسكو مؤتمر دولي بصيغة مؤتمر مدريد، بمشاركة زعماء اوروبا، روسيا، الامين العام للامم المتحدة ودول عربية.
في المؤتمر سيعلن عن ان المفاوضات ترمي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ في 1967 واقامة دولة فلسطينية في غضون سنة ونصف حتى سنتين.
الثلاثاء، ٣ تشرين الثاني، ٢٠٠٩
آفاق ومستقبل الوساطة التركيّة الآن !!

* عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية *
تصريح الرئيس السوري الأخير , حول وجود رغبة سورية رسمية وشعبية ( شعبوية ) لأستئناف المفاوضات غير المباشرة مع " اسرائيل " عبر الوساطة التركية , ودعوته بنفس الوقت دول الأتحاد الأوروبي الى دعم الوساطة التركية , يأتي في سياق سياسي سوري بمنتهى الذكاء والحرفية والمهنية السياسية , كما يشي برسائل الى الولايات المتحدة الأمريكية ودول الأتحاد الأوروبي أنّ العقبة الرئيسة في انطلاق ما تسمّى بقاطرة السلام في المنطقة هي : " اسرائيل " أولاً وثانياً وثالثاً ورابعاً ... الخ .
وما أن تناقلت وسائل الميديا المحليّة السورية والأقليمية العربية والدولية هذه التصريحات , جاء رد الفعل الأسرائيلي على لسان ايهود باراك وزير الحرب العبري الى الترحيب بها باعتبارها خطوة تستحق الدراسة والتأمل والرعاية والمتابعة , بنفس الوقت سارع نائب باراك في معرض تعليقه على تصريح الرئيس السوري , أنّ اسرائيل لا تتعامل بجديّة مع ذلك !
وحسب ظني هذا يأتي متساوقاً مع لعبة تقاسم الأدوار في اطار النخب السياسية والأمنية الأسرائيلية الحاكمة , وهو بمثابة " مسج " سياسي عبر الأثير مزدوج الى دمشق لخفض سقف التوقعات السورية بهذا الأتجاه , وبنفس الوقت مزاودة سياسية على أطراف اسرائيلية داخلية .
هذا وقد جاهر " النتن ياهو " بموقفه من عدم رغبته قيام أنقرة بدور الوسيط في أي مفاوضات دبلوماسية مستقبلية اسرائيلية – سورية سواءً كانت مباشرة أم غير مباشرة , وهذا يعني أنّ حكومة يمين اليمين الديني المتطرف في " اسرائيل " لا تسعى الى السلام المرجو , وتتحين الفرص المختلفة وتوظفها خدمة لأستراتيجيتها لأغلاق أبواب ونوافذ وشقوق السلام الممكنة في جدار استراتيجيتها وتفكيرها ( القلعوي- السامري ) , لأنّها تعلم أن السلام سيمزق " اسرائيل " من الداخل ! .
كما أنّ " نتن ياهو" يريد التخلص من مسؤولية المحادثات مع سوريا عبر توظيفه الخبيث لتوتر علاقات أنقرة- تل ابيب , وكرد على على نجاحات الدبلوماسية السورية خلال الفترة الماضية , حيث لعبة دمشق دوراً هاماً في تحفيز ودفع السياسة الخارجية التركية على المضي قدماً في تفعيل برنامج ادماج نفسها ضمن بيئتها الشرق أوسطية , مع توجه سوري في طي خلافات الماضي وارث سياسي للتوترات السابقة مع تركيا , مع انفتاح سوري مدروس وغير محدود على توجهات انقرة الأيجابية , جاء ذلك متقاطعاً مع وجود مفكرين استراتيجيين أتراك بحجم رئيس الوزراء طيب رجب أردوغان و وزير خارجيته الدكتور احمد أوغلو بضرورة تصفير الخلافات مع دول الجوار التركي ومنها سورية .
ولموقف " النتن هذا " من تركيا خلفيات سياسية من تقطع خيوط العلاقات التركية – العبرية بشكل متدهور متفاقم , فمن الغاء أنقرة لمناورات ( صقر الأناضول العسكرية الجويّة ) لكي لاتسمح " لأسرائيل " المشاركة فيها , انسجاماً مع موقف تركي عظيم رافض للجرائم العبرية المرتكبة في قطاع غزّة من خلال ما سمّي عبرياً \ عملية الرصاص المسكوب , متساوقاً ذلك مع الرأي العام التركي الرافض من مشاركات اسرائيلية هنا أو هناك بوجود ومشاركة أنقرة ... الى نهج سياسات تركية جديدة – تصفيريّة للخلافات مع دول الجوار التركي لم تعهدها المنطقة من قبل .
انّ تهرب " اسرائيل " عبر حكومة يمين اليمين المتطرف من جهود الوساطة التركية من اجل السلام مع دمشق , هو تهرب وتخلي لن يجد قبول ورضا أنقرة , وعليه سيكون هناك المزيد من الضغوط التركية المتتالية على " اسرائيل " عبر اتفاقيات التعاون الأستراتيجي التي وقّعها الرئيس التركي السابق تورغوت أوزال , حليف اسرائيل , وامام " اسرائيل " خيارين : امّا التعاون الجاد مع تركيا لمواصلة جهود السلام التركية , أو مواجهة خسارة الأتفاقيات الأستراتيجية – التركية والتي تتضمن مما تتضمنه , تمديد خطوط آنابيب النفط والغاز والمياه العذبة من تركيا مروراً بالمتوسط وصولاً الى الكيان العبري , التي يحلم بها في منامه , حيث من الممكن أن تتلاشى هذه المرة على يد تركيا نفسها عبر مفكريين استراتيجيين بحجم رئيس وزراء و وزير خارجية .
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com
هاتف منزل: عمان : 5674111
خلوي : 5615721 \ 079
سما الروسان في 3\11 \ 2009 م
إلين خلف الختيارة تفشل في شراء ولاء طفل من عمر أولادها بمليون وربع مليون دولار أميركي

احتجزت الشرطة اللبنانية أحمد صباغ -ملك جمال وحمير العرب سابقاً- في مقر قوي الأمن الداخلي في مدينة “جونيه” الساحلية، وتم تحويله إلى النيابة للتحقيق معه بتهمة النصب على خطيبته السابقة الفنانة إلين خلف والحصول على مبلغ مليون وربع مليون دولار.
وذكرت صحيفة “الراية” القطرية 31 أكتوبر/تشرين أول أنه لم تعرف حتى الآن حيثيات الدعوى المقامة ضده من قبل إلين خلف، انتظارا لانتهاء التحقيقات الجارية قبل الشروع في تحويله للمحاكمة.
وكانت إلين خلف قد رفضت التعليق على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انفصالها بشكل مفاجئ عن خطيبها أحمد الصباغ، وذلك قبل شهرين فقط من إتمام حفل الزفاف.
صدمة الانفصال
وجاء انفصال الين وخطيبها بمثابة المفاجأة التي وصلت إلى درجة الصدمة بالنسبة إلى كثير، وخاصة من المقربين منها ومن الصباغ، ممن كانوا يتابعون قصة حبهما القوية ويعرفون تماما مدى قوة الارتباط العاطفي بينهما، رغم فارق السن بينهما.
ومن المعروف أن إلين تكبر خطيبها السابق ببضعة أعوام، وحيث رفضت إلين الاستجابة لنصائح أصدقائها المقربين وبعض أفراد أسرتها بعدم الارتباط به لفارق السن بينهما، وأصرت على الارتباط به وتحدت الجميع من أجل الصباغ.
يذكر أن أحمد صباغ كان قد اختير ملك جمال العرب عام 2008، وقد تم انتخابه من قبل الإعلامية اللبنانية سوسن السيد.
برابرة عرب في إسرائيل
الأحد، ١ تشرين الثاني، ٢٠٠٩
بصراحة قلبي واجعني
أقر وأعترف أني أنا من حصل على هذه الصور من كمبيوتر طه إبن المفتي قباني بس قلبي واجعني لأنه إذا بي البنات عكروت شو خص البنات ؟؟
برأيي هذه الصور سيسحبها من التداول الزميل الرفيق القائد إيليا بناي سيمون بمجرد أن يصحو من النوم لذا أوجه انا شخصيا إعتذاري الشديد من بنات المفتي وأقول لهن حتى لو نشرنا صوركن فما فيها شي غلط الصور وأنتن بصراحة تشرفن والدكن لأنكن طلبيتم في المطعم بيتزا مش كافيا وواضح من عدم إلتزامكن باللباس الإسلامي الفضفاض أنكن ما بتعرفوا ألله وهذا واضح من شد الكنزات على جمالكن الأنثوي لذا يا عزيزاتي إعتبرن هذه الصور تضحية وطنية لأجل لبنان ولعيون أبو بهاء لأنه بصراحة والدكن هو من تسبب بالفتنة في لبنان وهو من قتل الأبرياء على الجهتين وهو من تسبب في السابع من أيار لأنه وقف موقفا منحازا بالكامل إلى سمير جعجع وإلى البطريرك صفير تنفيذا لوصية فيلتمان .
ثم مين بيعرف بعد نشر الصور قد تحصلن على أدوار سينمائية فما شاء الله جمالكن آخاذ واذا حبيتوا إحكي معكن حول فلسفة الجمال المخفي وقدرته على الظهور من بين الدمل والهدم والرمال فحاكوني على إيميل الموقع وسيكون ذلك بسرية .
ملاحظة فيه صور فاضحة بس ما راح ننشرها إلى أن نسمع رأي سماحة راغب بهذا الموضوع ومنشان ما حدا ياكل خرا ويزنخ على بنات المفتي صور الفاضحة لا تتعلق ببنات المفتي بل بأبنائه وخاصة سهرات طه وراغب في الملاهي وفي المنازل والسكر والعربدة في الليالي الحمراء
أكرر إعتذاري لبنات المفتي وأقول لهن أني أظن بأني سأسحب الصور إذا صحي ضميري قبل أن يصحو إيليا وإلا فعليكن بالإنتظار حتى يصحو الرفيق بن سيمون
ترقبوا سلسلة من الصور الفاضحة من الناحية الإسلامية تتعلق بعائلة المفتي قباني
الحلقة 39 من مسلسل المفتي محمد رشيد قباني
السبت، ٣١ تشرين الأول، ٢٠٠٩
بدائل لأوباما تجاه الاستيطان الإسرائيلي
ولذلك، تجد إدارة الرئيس "أوباما" في تجميد الاستيطان ركنًا أساسيًّا في عملية شاقة لبناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية تمهيدًا لاستئناف محادثات السلام بين الطرفين ومن ثم كسر الجمود الراهن في عملية التسوية والتطرق في مرحلة لاحقة للتفاوض حول قضايا التسوية النهائية في إطار خطة أمريكية جديدة للسلام من المنتظر أن يعلنها أوباما بحلول موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، بعد جولة مقررة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة .
و جاء إعلان إسرائيل في 18 من أغسطس عن استعدادها لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة ستة أشهر ووقف مناقصات البناء حتى بداية 2010 دون أن يمتد ذلك لمشروعات البناء الخاصة، وترحيب أوباما بهذا الموقف واعتباره خطوة في الاتجاه الصحيح ليؤكد على التوتر بين الطرفين حول هذه القضية والضغوط المتتالية من جانب أوباما لدفع إسرائيل لتحقيق وقف شامل لكافة أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية بما فيها التمدد الطبيعي للمستوطنات القائمة. ويثير موقف الإدارة الأمريكية حول محورية تجميد الاستيطان في تقدم عملية التسوية عدة تساؤلات حول الدعم الذي تحظى به سياساتها داخليًّا، والرؤى البديلة لتجميد الاستيطان والتي تبناها عدد من الساسة الأمريكيين في الآونة الأخيرة.
تجميد الاستيطان خطوة أولية نحو حل الدولتين
على الرغم من تشاؤم غالبية قطاعات الرأي العام الأمريكي حول مستقبل عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنهم يؤيدون بقوة حل الدولتين وتجميد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وفق ما كشفت عنه نتائج الاستطلاعات التي أجريت في الولايات المتحدة مؤخرًا. حيث أكد حوالي 66% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة جالوب Gallup Polls ونشرته صحيفة يو إس إيه توداي USA Today في 31 من مايو 2009 أنهم لا يعتقدون بقدرة الدول العربية وإسرائيل على تحقيق السلام، وهو ما لم يحل دون تعبير حوالي 51% ممن شملهم الاستطلاع ذاته عن دعمهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة .
وفي سياق متصل عارض حوالي 74% من الرأي العام الأمريكي استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في استطلاع الرأي الذي أجراه برنامج توجهات السياسة الدولية Program on International Policy Attitudes (PIPA) التابع لجامعة ميرلاند Maryland University في 23 من مايو، كما أكد الاستطلاع أن الانتماء الحزبي لا يؤثر على موقف المواطن الأمريكي حيال الاستيطان، حيث مثلت شريحة معارضي الاستيطان حوالي 65% من مؤيدي الحزب الجمهوري و83% من مؤيدي الحزب الديمقراطي. وهو ما يعني أن الرأي العام الأمريكي لا يخلط بين تعاطفه مع إسرائيل واعتبار أمنها أحد ثوابت السياسة الشرق أوسطية للولايات المتحدة وما بين رؤيته لمقتضيات التسوية العادلة للقضية الفلسطينية.
وفي هذا الصدد نوه جيمس زغبي James Zogby مدير مركز زغبي الدولي لاستطلاعات الرأي العام Zogby International إلى أنه على الرغم مما تكشفه كافة المؤشرات الإحصائية من تأييد جارف من جانب غالبية قطاعات الرأي العام الأمريكي، فإن ذلك قد توازى مع تأييد الأمريكيين لاتباع أوباما لسياسة أقل مساندة لإسرائيل عن سابقه لاسيما فيما يتعلق بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي حتى يتسنى للولايات المتحدة القيام بدور الوسيط بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي .
الكونجرس يدعم إسرائيل في مواجهة أوباما
ومن المفترض أن تأتي توجهات أعضاء الكونجرس الأمريكي في الاتجاه ذاته لتكون مشابهة إن لم تكن متطابقة مع الرأي الراجح لدى الغالبية من المواطنين الأمريكيين فيما يتعلق بهذه القضية عملاً بالمبادئ الأولية للتمثيل السياسي، بما يعني أن تحظى سياسة الرئيس أوباما تجاه الاستيطان بدعم واضح من الكونجرس بمجلسيه، وهو ما لم يتحقق. بل على النقيض تعرض الرئيس أوباما لضغوط متتالية من جانب أعضاء الكونجرس لتعديل سياسته تجاه الاستيطان الإسرائيلي .
بدت تلك الضغوط واضحة في توجيه حوالي 71 عضوًا بمجلس الشيوخ الأمريكي البالغ إجمالي عدد أعضائه حوالي 100 عضو في 10 من أغسطس الجاري خطابًا إلى الرئيس الأمريكي تضمن ضرورة قيام أوباما بتشجيع القادة العرب للتطبيع مع إسرائيل مقابل ما وصفه الخطاب بالجدية التي أبدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه عملية السلام بقبوله بحل الدولتين علنًا والمساعدة في التنمية الاقتصادية للضفة الغربية .
وتوازى ذلك مع تقديم النائب الجمهوري بمجلس النواب الأمريكي دان بورتون Dan Burton لمشروع قانون في 6 من أغسطس طالب فيه إدارة أوباما بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس المحتلة بحلول عام 2012، وإلغاء سلطة الرئيس الأمريكي في تأجيل نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس.
ويمكن اعتبار الزيارتين المتواليتين التي قام بهما 25 عضوًا جمهوريًّا وحوالي 34 عضوًا ديمقراطيًّا بالكونجرس في أغسطس الجاري بمثابة ضغوط جديدة على الرئيس أوباما لاسيما وأن شعار هاتين الزيارتين تمثل في دعم إسرائيل وترافق معهما تصريحات مناوئة لسياسة أوباما تجاه الاستيطان، حيث أعرب إيريك كانتور Eric Cantor العضو اليهودي البارز بمجلس النواب والمنتمي للحزب الجمهوري عن قلقه من تركيز أوباما على النمو الاستيطاني وإغفاله للتهديد النووي الإيراني لوجود إسرائيل، معتبرًا القبول بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إنكارًا لما أسماه بالحق التاريخي لإسرائيل في الوجود .
الرؤى البديلة وحل الدولة الواحدة
أثار عدم نجاح إدارة الرئيس أوباما في تحويل الدعم الشعبي الذي تحظى به مواقفها من قضية الاستيطان إلى دعم سياسي يمكنها الإفادة منه للتغلب على ضغوط الكونجرس تساؤلات حول إمكانية بحث أوباما عن بدائل للتجميد الكلي للاستيطان كي يتواءم مع الضغوط السياسية سالفة الذكر. وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى عدة سياسات بديلة قام بطرحها الساسة الأمريكيون في الآونة الأخيرة تعبيرًا عن مواقفهم من ضغوط أوباما على إسرائيل لتجميد الاستيطان وتراوحت تلك البدائل ما بين التطرف في دعم إسرائيل على حساب عملية التسوية ذاتها وتجزئة تجميد الاستيطان سواء على المستوى الجغرافي أو على مستوى التمدد الديموجرافي للمستوطنات القائمة .
جاءت أولى الرؤى البديلة من جانب حاكم ولاية أركنساس السابق والمرشح السابق في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري مايك هاكابي Mike Huckabee الذي انتقد دعوة إدارة أوباما لتجميد الاستيطان خلال زيارته لإسرائيل في 16 من أغسطس معتبرًا موقفه عائقًا لتحقيق السلام، قائلاً :"لا أدري من أين حصلنا على التفويض لمطالبة الإسرائيليين بما يمكن أن يفعلوه، وهل يتعين علينا أن نملي على المواطنين الإسرائيليين أين يمكنهم أن يعيشوا ؟" وهو ما اعتبره ماثيو كالمان Matthew Kalman المحرر بمجلة التايم Time الأمريكية بداية إعداد مبكر من جانب هاكابي لانتخابات الرئاسة الأمريكية في 2012.
وفي مقال "إسرائيل أول محطات هاكابي في حملة 2012" نوه كالمان إلى أن هاكابي يرفض تجميد الاستيطان ويرى أن حل الدولتين غير واقعي ويؤيد ما يطلق عليه حل الدولة الواحدة من خلال توسع إسرائيل في كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وترحيل الفلسطينيين للدول العربية المجاورة بدعوى أن إسرائيل لا يمكنها التخلي عن أي جزء من إقليمها المحدود جغرافيًّا حماية لأمنها.
وفي مقابل هذه الرؤية الجدية يفرق زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب ستيني هوير Steny Hoyer ما بين الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية، مشيرًا إلى أن عمليات البناء في شرقي القدس تلقى قبولاً من جانب أعضاء الكونجرس أكثر من الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية. وأشاد هوير بقبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحل الدولتين ورفع جميع حواجز الضفة، باستثناء 14 حاجزًا فقط وذلك أثناء زيارته لإسرائيل مع وفد أعضاء الكونجرس من الحزب الديمقراطي في 10 من أغسطس الجاري. بينما يرى فريق آخر من أعضاء الكونجرس ضرورة السماح بالنمو الطبيعي للمستوطنات القائمة فعلاً والتمدد الديموجرافي الناتج عن زيادة عدد سكانها وهو ما اتضح ضمنًا من خلال خطاب أعضاء مجلس الشيوخ سالف الذكر. كما يدعو أنصار هذه السياسة إلى وضع مدى زمني لتجميد الأنشطة الاستيطانية ورهن تقدمها باتخاذ خطوات جادة من جانب الدول العربية على مستوى التطبيع الرسمي للعلاقات مع إسرائيل.
وترتبط مواقف الساسة الأمريكيين بالاستقطاب الحزبي ما بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاجتذاب تأييد المنظمات اليهودية الأمريكية واعتبارات التمويل السياسي التي تدفع أعضاء الحزبين بالكونجرس لتبني مواقف داعمة لسياسة إسرائيل إلى درجة الضغط على الرئيس أوباما لتغيير سياسته تجاه النشاط الاستيطاني الإسرائيلي حتى وإن تعارضت مواقفهم مع موقف غالبية الجمهور الأمريكي. وإلى جانب العامل السياسي تمثل المعتقدات الدينية والإيديولوجية أحد دوافع عدد من الساسة الأمريكيين لاسيما مايك هاكابي وهو رجل دين مسيحي ينتمي للطائفة الإنجيلية المعمدانية وتحظى مواقفه بتأييد المتدينين من أعضاء الحزب الجمهوري، كما يرتبط هاكابي بعلاقات وطيدة بعدد كبير من حاخامات إسرائيل لاسيما اليعازر ميلمد Eliezer Melamed الذي صلَّى لهاكابي كي "يصبح رئيسًا للولايات المتحدة ويعيد بناء الهيكل في الأراضي المقدسة ."
هل يكف أوباما عن انتقاد الاستيطان؟
قد يلجأ الرئيس أوباما حيال تلك الضغوط السياسية إلى تعديل مواقفه تجاه الاستيطان الإسرائيلي بحيث يغض الطرف عن استمرار الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية ومشروعات توسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية والتركيز على ضرورة اتخاذ السلطة الوطنية الفلسطينية لخطوات إيجابية مماثلة لإعلان نتنياهو سالف الذكر عن تجميد الاستيطان في الضفة، وقيام الدول العربية باتخاذ خطوات أخرى للتقارب مع إسرائيل، فضلاً عن تصعيد الضغوط الأمريكية على طهران لتجميد برنامجها النووي لاسترضاء داعمي إسرائيل خاصة مع تبلور قناعة لدى الرأي العام الإسرائيلي أن أوباما يدعم الفلسطينيين على حسابهم وهو ما كشف عنه استطلاع للرأي أجرته الجامعة العبرية في القدس Hebrew University of Jerusalem في 20 من أغسطس الجاري لم تتجاوز فيه نسبة من يرون أن أوباما يدعم إسرائيل حوالي 12% ممن شملهم استطلاع الرأي .
ويتسق ذلك مع البرجماتية التي يبديها أوباما إزاء قضايا السياسة الخارجية الخلافية بصفة عامة بحيث تهدف مواقفه استرضاء جميع الأطراف بما يجعل سياساته غير واضحة في كثير من الأحيان، وهو ما انتقده إليوت أبرامز Elliott Abrams النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي لشئون الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأحد أبرز المحافظين الجدد في تصريحات صحفية له بصحيفة صنداي تايمز Sunday Times بقوله: "إن سياسات أوباما تجاه الشرق الأوسط غير محددة وتتسم بالتذبذب ولا يوجد محدد إيديولوجي عام يجمع بينها بالمقارنة بالنهج الواقعي لسابقه الرئيس بوش". وأشار إلى أن أوباما يلجأ في كثير من الأحيان للتركيز على قضايا فرعية مثل الاستيطان ويغفل القضايا الرئيسة مثل التهديدات الإرهابية والتهديد النووي الإيراني وفق رؤيته .
وبقطع النظر عن الانتقادات التي توجه للرئيس أوباما فيما يتعلق بموقفه من الاستيطان الإسرائيلي أو عدم وضوح معالم سياسته الخارجية فإن خطة السلام في الشرق الأوسط التي تعكف إدارته حاليًا على صياغتها ستسهم في تحديد سياسة الولايات المتحدة تجاه عملية السلام على الأقل حتى عام 2012، وقدرتها على ممارسة ضغوط واقعية على حكومة نتنياهو للوفاء بالتزاماتها والأهم من ذلك الحيلولة دون اختزال إسرائيل القضية الفلسطينية - بما تنطوي عليه من تعقيد للمسارات وتشابك للقضايا - في تجميد الاستيطان الذي لا يتجاوز كونه أحد الإجراءات الأولية لبناء الثقة بين الطرفين قبل بدء المفاوضات جديًًّا .
دراسة حول اليمين الديني الاسرائيلي وعملية التسوية
بيد أن السياسات الحدية المتطرفة تجاه عملية التسوية لا تعد سوى جانب من نتاج تفاعلات مجتمعية معقدة في إسرائيل أسفرت عن تصاعد نفوذ تيار اليمين الديني المتشدد الرافض لعملية التسوية ولحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، ناهيك عن دعم المنتمين لذلك التيار للنشاط الاستيطاني باعتباره أحد الوظائف المحورية للمجتمع الإسرائيلي استنادًا لتفسيرات حاخامات الحريديم لنصوص التوراة. ومن هذا المنطلق جاءت دراسة نيكولاس بيلهام Nicolas Pelham الباحث بمجموعة الأزمات الدولية International Crisis Group بعنوان " يمين إسرائيل الديني وعملية السلام " والتي نشرها تقرير الشرق الأوسط الصادر عن "مشروع الشرق الأوسط للأبحاث والمعلومات " The Middle East Research & Information Project في 12 من أكتوبر الجاري لتفسير تصاعد نفوذ أنصار اليمين الديني في إسرائيل على المستوى السياسي والمجتمعي وأثر توجهاتهم على مستقبل عملية التسوية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي .
اليمين الديني واقع ديمغرافي جديد
شهدت الأوضاع السياسية والمجتمعية في إسرائيل تغيرات هيكلية منذ طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون خطة فك الارتباط أحادي الجانب عام 2003 والتي تم بمقتضاها الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة. فعلى الرغم من انتماء حزب الليكود الذي تزعمه شارون لليمين السياسي في إسرائيل إلا أن نفوذ المتدينين داخل الحزب أو في المجتمع الإسرائيلي لم يكن قد تصاعد بشكل ملحوظ بما جعل الانسحاب من مستوطنات غزة ممكنًا ولم يكلف شارون سوى إنشاء حزب جديد يضم مؤيدي رؤيته لعملية التسوية ويكون أقرب في برنامجه السياسي إلى يمين الوسط العلماني منه إلى اليمين ( حزب كاديما).
ولكن على أثر تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان وتراجع ثقة الرأي العام الإسرائيلي في مؤسسات الدولة والساسة لاسيما مع الكشف عن قضايا فساد سياسي كان أبرزها قضية خصخصة بنك ليؤمي التي تورط فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت، بدا من الملاحظ تصاعد نفوذ تيارات اليمين الديني المتشدد في إسرائيل وهو ما يمكن الاستدلال عليه من تصاعد وتيرة التظاهرات الاحتجاجية لناشطي الاستيطان المتدينين في الضفة الغربية وزيادة أعضاء الكنيست من المنتمين لأحزاب اليمين الديني وتغلغل ذلك التيار المتشدد في الجيش الإسرائيلي والمؤسسات البيروقراطية على السواء. ناهيك عن تبني قطاعات واسعة من الرأي العام الإسرائيلي لأطروحات قياداته حول عملية التسوية وأمن إسرائيل بعدما كان ينظر إليها على أنها أطروحات حدية متطرفة لا تحقق سوى مصالح المستوطنين .
وفي هذا الصدد يمكن القول إن الوزن الديموغرافي للمستوطنين المتشددين وأنصار اليمين الديني قد أضحى من غير الممكن تجاهله على المستوى السياسي ،حيث تجاوز عدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية 145 مستوطنة يقطنها حوالي 300 ألف نسمة، يمثلون حوالي 4 % من مواطني إسرائيل بعدما كان عددهم لا يتجاوز 105 ألف نسمة عندما تم توقيع اتفاق أوسلو عام 1992، وخلال تلك الفترة نجح المستوطنون في تعزيز عزلتهم عن المجتمع الإسرائيلي بتدشين مدارس وجامعات تقوم على المزج ما بين التعاليم الدينية والتدريب العسكري. كما قام المستوطنون بإنشاء قوات أمن خاصة لحماية مستوطناتهم تم تدريبها في وحدات الجيش الإسرائيلي وخضعت لإشراف حاخامات وثيقة الصلة بالمنظمات الناشطة في مجال الاستيطان مثل جمعية "ألعاد" الاستيطانية .
تغيرات الخريطة السياسية والمؤسسية في إسرائيل
لم يقتصر المد الديني على قاطني المستوطنات وإنما تجاوز ذلك ليجتذب تأييد قطاعات مختلفة من يهود إسرائيل، ووفقًا لبيانات معهد إسرائيل للديمقراطيةIsrael Democracy Institute فإن 8 % من يهود إسرائيل فوق 50 عامًا و32 % ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا ينتمون إما للتيار الديني القومي أو للتيار الديني المتشدد في حين تراجعت نسبة اليهود العلمانيين من 23 % عام 1997إلى 17 % عام 2007، وإجمالاً يتجاوز عدد اليهود المتدنين في إسرائيل حوالي 1.5 مليون نسمة بما يمثل حوالي 20 % من العدد الإجمالي لسكان إسرائيل.
وارتبط تصاعد الوزن الديمغرافي لمؤيدي اليمين الديني في إسرائيل بتصاعد تمثيلهم في قطاعات الجيش الإسرائيلي، حيث يحرص المتدينون لاسيما من الحريديم لأداء مدة خدمتهم في الجيش بالمناطق الاستيطانية داخل الخط الأخضر في الضفة الغربية وعادة ما تقوم القيادات العسكرية الإسرائيلية بنشر وحدات المتدينين وفق انتمائهم الجغرافي، بحيث يؤدي كل منهم خدمته العسكرية في المستوطنة التي يقطنها. ويقدر الباحث الإسرائيلي ياجال ليفي Yigal Levy نسبة المتدينين في صفوف الجيش الإسرائيلي بحوالي 40%.
وفي السياق ذاته يمكن الاستدلال على نفوذ التيار الديني المتشدد في الجيش الإسرائيلي بالدور المتعاظم للحاخامات أثناء عملية الرصاص المسكوب في قطاع غزة في يناير الماضي، حيث تم تشكيل وحدة دينية تحت مسمى وحدة "الوعي اليهودي" صاحبت الجيش لتحفيز الجنود على القتال ومن ثم بدأ الجيش الإسرائيلي يعاني من ازدواجية في نظم التوجيه وبات على عدد كبير من الجنود المتدينين الاختيار بين الانصياع لأوامر قادتهم أو لتوجيهات الحاخامات التابعين للجيش .
وعلى المستوى السياسي لم يتمتع تيار اليمين الديني في أي فترة في التطور التاريخي لإسرائيل بأغلبية برلمانية تماثل التي تمتع بها بعد انتخابات الكنيست الثامنة عشرة عام 2009، ومن بين 120 مقعد هي إجمالي عدد مقاعد الكنيست شغلت أحزاب اليمين حوالي 65 مقعدًا من بينها حوالي 27 مقعدًا لأحزاب اليمين الديني بما يمكنهم من عرقلة تمرير أي قرار داخل الكتلة البرلمانية للائتلاف الحاكم المكون من 75 عضوًا بالكنيست ينتمون لأحزاب اليمين واليمين الديني وحزب العمل كممثل لتيار يسار الوسط. وبدا أن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ يعتمد بشكل أكبر على دعم المستوطنين وهو ما تجلى في تصاعد تأييد المستوطنين المتدينين له في انتخابات الكنيست الأخيرة، ليصل إلى حوالي 23 % في مقابل 12 % في انتخابات عام 2006 .
بيد أن ذلك التغير في خريطة مؤيدي حزب الليكود يفرض عليه قيودًا متعددة ومن المرجح أن يواجه مشروع نتنياهو للتجميد المؤقت للاستيطان في الضفة الغربية في حال تنفيذه بموجة من التظاهرات الاحتجاجية وتراجع في تأييد المستوطنين للحزب فضلاً عن تفكك الائتلاف الحكومي والدعوة لانتخابات مبكرة لن تأتي نتيجتها بأي حال لصالح حزب الليكود على غرار ما حدث بعد تخلي اللوبي الاستيطاني في الكنيست عن نتنياهو بعد توقيعه لاتفاقية واي ريفر عام 1999 وإصداره لأمر إخلاء مستوطنة عبرون في الضفة الغربية .
وفي السياق ذاته نجح التيار الاستيطاني الديني في استقطاب عدد من قيادات الإدارة المدنية والمحلية لتيسير استصدار تراخيص بناء المستوطنات، وتخصيص الأراضي التي تخضع لملكية الدولة للأغراض الاستيطانية. وفي هذا الإطار يطرح القانون المقدس الذي يروج له الحاخامات في مواجهة القانون الوضعي للدولة الذي يعوق في بعض الأحيان النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وبالنظرإلى تبني قطاعات واسعة من موظفي الإدارة المدنية لتوجهات التيار الديني المتشدد فإن القانون المقدس عادة ما يطبق مقابل تجاهل ما ينص عليه القانون الوضعي .
الاستيطان وضغوط الداخل الإسرائيلي
تكمن إشكالية العلاقة بين تصاعد نفوذ اليمين الديني ومستقبل عملية السلام في توجهات المنتمين لهذا التيار التي تعتبر إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تهديدًا لأمن إسرائيل ولا تقبل تجميد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس وتعتبر تفكيك أي من المستوطنات القائمة والانسحاب منها خيانة " لأمانة آلهية " وفق نصوص التوراة ،وفي هذا الإطار كشف استطلاع للرأي في أبريل 2008 أن حوالي 64 % من اليهود المتدينين لا يقبلون إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ويرفض حوالي 72 % منهم استئناف المفاوضات مع الطرف الفلسطيني وبطبيعة الحال لا يقبل غالبية الإسرائيليين الانسحاب من مستوطنات الضفة الغربية .
وتقدم الدراسة التي أعدها نيكولاس بيلهام والتي تم عرضها سلفًا إطارًا تفسيريًّا لنهج حكومة نتنياهو الرافض لتجميد الاستيطان ويمكن الإضافة إلى ما ورد بها والقول بأن الحكومة الإسرائيلية تتعرض لضغوط من ثلاث جهات رئيسة تدفعها لمزيدٍ من التشدد في سياستها تجاه عملية التسوية بحيث تأتي أحزاب اليمين الدينية المنضمة للائتلاف الحاكم على رأس تلك الجهات، حيث طالب حزب "الاتحاد الوطني" الذي يمثل بشكل خاص المستوطنين بإعادة المستوطنين إلى مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية التي أخليت ضمن خطة "فك الارتباط" مع السلطة الفلسطينية قبل نحو عشرة أعوام بزعم أن "فك الارتباط" أسفر عن نتائج عكسية. وأصدر الحزب الذي يتزعمه يعكوف كاتس بيانا في 28 من فبراير جاء فيه: "إن الفلسطينيين فهموا عملية فك الارتباط بشكل خاطئ، وفسروها على أنها تأتي للتعبير عن ضعف دولة إسرائيل، ويجب إعادة الردع من خلال العودة إلى المناطق التي أخليناها".
كما يتبنى حاخامات طائفة الحريديم المتشددة مواقف أكثر تطرفًا من وزراء الحكومة الإسرائيلية مثل رفضهم لعقد صفقة مع حركة حماس لتحرير الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين ودعوتهم لتحرير شاليط بالقوة وقيامهم بإطلاق مبادرة في 27 من يونيو يدعون فيها أنصارهم من العائلات الدينية واليمينية اليهودية للاستيطان في هضبة الجولان السورية المحتلة بشكل يعزز من التواجد اليهودي بالهضبة، وهو ما وصفته صحيفة معاريف الإسرائيلية بـ"الاستيطان الديني وتزعم هذا التوجه عوفير كوهين رئيس "الحركة من أجل القيم اليهودية"،و ذلك للتغلب على ارتفاع أسعار العقارات في إسرائيل .
ويمارس المجلس الاستيطاني الإسرائيلي ضغوط قوية لردع أي تنازل ضئيل الأحزاب اليمينية المتحالفة معهم في الحكومة الإسرائيلية، فقبيل زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك للولايات المتحدة للتباحث حول تجميد الاستيطان في الضفة الغربية في 29 من يونيو نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن داني دايان رئيس المجلس الاستيطاني الإسرائيلي رفضه لتقديم أي تنازل فيما يتعلق بالاستيطان أو حتى القبول بقيام دولة فلسطينية، واعتبر دايان أنه "آن الأوان لهذه الحكومة أن تقول الحقيقة – بأنها انتخبت لأنها تؤمن بأن الدولة الفلسطينية هي خطر وجودي على إسرائيل، ولليهود حق في الاستيطان في أي مكان في أرض إسرائيل، وفي البناء - ليس فقط لسد احتياجات النمو الطبيعي- وإذا لم نقم بذلك سننزلق من السيئ إلى الأسوأ"، منتقدًا ما أسماه تنازلات نتنياهو بقوله" "نتنياهو استسلم مرة أخرى، وبشكل مهين للرئيس الأمريكي، فبعد قبوله الدولة الفلسطينية والخروج العسكري من مدن الضفة، يقبل الآن تجميد الاستيطان"؟.
ومن ثم يمكن تفسير تشدد حكومة نتنياهو حيال تجميد الاستيطان في أحد أبعاده بخضوعها للضغوط سالفة الذكر ناهيك عن توجهاتها اليمنية وتشكيل الائتلاف الحاكم الذي يضع النشاط الاستيطاني على قائمة أولوياته لاجتذاب تأييد اليهود المتدينين من قاطني المستوطنات، بما يعني أن حكومة نتنياهو لا يمكنها تقديم أي تنازلات في المفاوضات مع الطرف الفلسطيني ولا يمكن اعتبارها بأي حال شريكًا يمكن الاعتماد عليه مستقبلاً في عملية التسوية .
أزمة رئاسة أفغانستان تسيطر على الإعلام الأمريكي
وتعتبر هذه الانتخابات بمثابة بالون اختبار جاد للسياسات الجديدة التي أعلنت – أو التي ما تزال قيد الإعداد - عنها الإدارة الأمريكية الجديدة ورئيسها باراك أوباما، حيث يعتبر كثيرٌ من الخبراء أن هذه الانتخابات والنتائج التي ستسفر عنها سيكون لها دور كبير في تحديد مدى الشرعية التي يمكن أن تحظى بها الحكومة الأفغانية، ودرجة مصداقيتها أمام الشعب، الذي يعاني من ويلات الحرب من جانب، ومن الفساد الكبير الذي استشرى في أجهزة الحكم على كل المستويات خلال الفترة الماضية تحت حكم الرئيس الحالي حميد كرزاي من جانب آخر.
لذلك بذلت الولايات المتحدة – خلال الأسابيع الماضية – جهودًا كبيرة لمحاولة إيجاد مخرج من الأزمة، والتي إن استمرت من الممكن أن تكون بداية النهاية للوجود الأمريكي هناك، ومن ثََمَّ تهديد المصالح الأمريكية الحيوية في هذه المنطقة من العالم، خاصة تلك المتعلقة بإنجاز أهداف الحرب على الإرهاب، فكانت الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي جون كيري John Kerryلأفغانستان، وقد أسفرت جهوده عن موافقة الرئيس الأفغاني على إقامة جولة إعادة للانتخابات بينه وبين منافسه الأبرز وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله في السابع من نوفمبر القادم، بعد أن أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات فشل كرزاي في الحصول الأغلبية التي تؤهله للفوز بالمنصب الرئاسي.
وقد كانت هذه التطورات محل اهتمام الإعلام الأمريكي في ظل عملية المراجعة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي بعد تسلمها التقرير الذي رفعه قائد القوات الأمريكية في أفغانستان عن تطور الأوضاع الميدانية هناك، ومطالبته بضرورة زيادة عدد القوات الأمريكية حتى تتمكن من إنجاز الأهداف المطلوبة منها بنجاح، وهو القرار الذي سيحسمه الرئيس الأمريكي خلال الأسبوعين القادمين، وقد جاءت متابعات الإعلام الأمريكي على النحو التالي.
جولة الإعادة: بحث جديد عن المصداقية والشرعية
من جانبه قدم جون ديكرسون John Dickerson حلقة خاصة من برنامج Face The Nation مع كل من رام إيمانويل Rahm Emanuel كبير موظفي البيت، والسيناتور الديمقراطي جون كيري John Kerry عن ولاية ماساشوسيتس Massachusetts.ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.
وطرح ديكرسون Dickerson في البداية عددًا من التساؤلات من قبيل هل حالة عدم الاستقرار التي تمر بها أفغانستان في الوقت الحالي يمكن أن تؤخر قرار الرئيس أوباما بزيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان؟ وهل ستكون هذه الأحوال غير المستقرة دافعة له نحو تغيير إستراتيجيته في الحرب هناك؟
في البداية علق إيمانويل Emanuel على التصريحات التي أطلقها السيناتور كيري Kerry مطالبًا فيها الرئيس الأمريكي بتأجيل أي قرار بخصوص زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان حتى تهدأ الأمور وتستقر هناك، خاصة بعد تفاقم مثل هذه الحالة عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرًا ولم تسفر عن فوز أحد المرشحين، فضلا عن عمليات التزوير التي شهدتها.
في هذا السياق أكد كبير موظفي البيت الأبيض أن عدم استقرار الحكم في أفغانستان ليس هو السبب الأساسي وراء تأخير قرار الرئيس الأمريكي بشأن زيادة القوات الأمريكية، ولكن هذا التأخير يعود إلى حالة المراجعة المستمرة التي يقوم بها الرئيس وفريق الأمن القومي في الإدارة، من أجل إعادة تقييم الإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان، ولكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن هذه المراجعة لا تعني أن حديث السيناتور كيري Kerry ليس صحيحًا، فهو صحيح إلى حد بعيد ويجب أن يؤخذ في الحسبان، لأن استقرار أوضاع الحكم هناك أمر حيوي وهام، وهو جزء مهم من الإستراتيجية الأمريكية للخروج من المأزق الأفغاني.
ويلفت إيمانويل Emanuel الانتباه إلى أن المشكلة السياسية التي يواجهها النظام السياسي الأفغاني في الوقت الحالي ليس لها مخرج إلا في أحد طريقين، أولهما: أن تعقد جولة إعادة بين المرشحين – وهذا ما وافق عليه الرئيس الحالي كرزاي هذا الأسبوع، أما ثانيهما: التفاوض من أجل التوصل إلى تسوية سلمية لهذه المعضلة، وبقطع النظر – كما أشار إيمانويل Emanuel - عن أي من الطريقين قد اختارت الحكومة هناك، فلابد أن يكون الهدف النهائي هو ترسيخ شرعية ومصداقية الحكومة لدى الشعب الأفغاني.
وعن الصعوبات التي يمكن تواجه إجراء جولة الإعادة أشار ديكرسون Dickerson إلى أن البعض يؤكد أن سوء الأحوال الجوية في أفغانستان خلال الفترة القادمة خاصة مع قدوم فصل الشتاء - والذي يتسم بالبرد القارص هناك – قد يكون عائقًا، ومن جانبه شدد إيمانويل Emanuel على أنه بالرغم من أنه لم يذهب من قبل إلى أفغانستان، إلا أنه يعتقد أن عامل الطقس والأحوال الجوية عامل مهم، ولكن العامل الأهم – من وجهة نظره – هو مصداقية وشرعية الحكومة، حتى يكون هناك طرف آخر، أو بمعنى آخر شريك أفغاني حقيقي يكون قادرًا على ملإِ الفراغ، ويتمكن من التعاون والتفاعل مع الجهود الأمريكية.
جون كيري في ميدان المعركة
أما جون كيري John Kerry الذي كان في زيارة ميدانية لكل من أفغانستان وباكستان خلال الأسبوع المنصرم، التقي مع قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماك كريستال Stanley McChrystal، حيث أكد السيناتور أنه حاول من خلال هذا اللقاء التعرف على افتراضات وتنبؤات القائد الأمريكي بخصوص الأوضاع في مسرح العمليات، حتى يتمكن من الوصول إلى حكم صائب حول نتيجة الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية والقوات العسكرية هناك، وما الذي يمكن أن يتحقق حلال الفترة القادمة؟ وما الذي تحتاجه الولايات المتحدة من أجل أن تنجح في تحقيق ما تريد؟ هذه الأسئلة دفعت السيناتور الديمقراطي إلى التأكيد على أنه ليس المطلوب من الولايات المتحدة فقط أن ترسل قواتها للقيام بمهام غير عادية، ولكن أيضًا يجب أن يكون في المقابل حكومة أفغانية شرعية، لديها القدرة على الوفاء بمسئولياتها تجاه الشعب وتوفير احتياجاته الأساسية، فضلاً عن إعادة بناء القوات المسلحة وقوات الشرطة حتى تستطيع توفير الأمن المفقود للمواطنين الأفغان، فضلاً عن إشارته إلى برنامج مدني لإعادة الإعمار في طور الإعداد في الوقت الحالي، وهذا البرنامج كما يشير السيناتور أحد أسباب زيارته للمنطقة.
وعلى الصعيد ذاته أكد كيري Kerry أن هناك كثيرًا من المهام أمام القوات الأمريكية عليها إنجازها خلال الفترة القادمة، من أهمها هزيمة تنظيم القاعدة ومنعه من أن يحول أفغانستان إلى ملاذ آمن لعناصره، فضلاً عن إرساء الاستقرار الإقليمي في هذه المنطقة الحيوية، لذلك فقد طلب الجنرال ماك كريستال McChrystal من الإدارة زيادة عدد القوات من أجل النجاح في تحقيق هذه الأهداف الإستراتيجية، إلا أنه في الوقت ذاته أكد أن تلبية هذا الطلب المتعلق بزيادة عدد الجنود، لن يكون بمفرده كفيلاً بإنجاح المهمة، فالأفغان أنفسهم عليهم مهمة شاقة من خلال توفير الأحوال الملائمة لنجاح الجهود المدنية لإعادة الإعمار وإعادة بناء المرافق التي دمرتها الحرب وتوفير الخدمات والاحتياجات الأساسية. لذلك أشار كيري Kerry إلى أنه ما تزال هناك كثير من علامات الاستفهام حول قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ هذه المهمة بشقيها المدني والعسكري في أفغانستان.
نحو إستراتيجية جديدة في أفغانستان
ولكن السيناتور يعود ويؤكد أن هناك عددًا من الخطوات الإصلاحية التي عملت الحكومة الأفغانية على اتخاذها خلال الفترة الماضية، وهذه الخطوات تحاول الولايات المتحدة قياسها على أساس معايير معينة، لضمان أن الحكومة بالفعل تعمل على تحقيق تقدم ملموس على كافة المستويات، وعلى الجانب الآخر يشير كيري Kerry إلى أن الإستراتيجية الجديدة لمكافحة التمرد في أفغانستان لا بد أن تعتمد على مكونين هامين، الأول: هو ذلك المتعلق بالحالة الأمنية، وهذه الأمور يمكن للقوات الأمريكية أن تتعامل معها، فهؤلاء الجنود – من وجهة نظره - هم الأفضل في العالم للقيام بهذه المهمة، ولذلك أعرب عن ثقته التامة في قدرة القوات الأمريكية العاملة هناك أو تلك التي سيتم استقدامها خلال الفترة المقبلة في إنجاز مهمتهم المنوطة بهم. أما الثاني: فهو ذلك الشق المتعلق بالجهود المدنية، وهو منوط بالحكومة الأفغانية القيام به، وبالنسبة لهذا الأمر أعرب كيري Kerry عن عدم اقتناعه بقدرة الحكومة الأفغانية على القيام بمثل هذه المهمة.
ومن ناحية أخرى أكد كيري Kerry أن هناك تغييرات ملموسة يجب أن يتم إدخالها على الإستراتيجية الأمريكية في هذه الحرب، لأن أفغانستان ليست العراق، هذا الأخير يعاني من انقسامات طائفية بين السنة والشيعة، ولكن الأمر مختلف في أفغانستان، الذي لا يعاني من تلك الانقسامات، فالتحدي هناك مختلف كليةً، حيث الأحوال التاريخية مختلفة والسمات الثقافية متباينة فهما شعبان مختلفان ، فضلاً عن تركيبة إثنية مغايرة لتلك الموجودة في العراق، وهذا بالتبعية يفرض طريقة مختلفة للتعامل، وهذه الحقائق فطن إليها قائد القوات الأمريكية ماك كريستال McChrystal.
جولة الإعادة خطوة مهمة تواجهها تحديات كثيرة
ومن جانبه تناول الإعلامي البارز تشارلز جيبسون Charles Gibson في برنامجه World News الذي يذاع على شبكة ABC ردود الفعل الأمريكية على قرار الرئيس الأفغاني بالموافقة على جولة الإعادة، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة قد رحبت كثيرًا بالقرار الأفغاني، على اعتبار أنه بهذه الخطوة المهمة قد أسهم في تحويل لحظة الأزمة التي تعيشها البلاد إلى فرصة كبيرة لتدعيم أسس الحكم الديمقراطي، مما دفع وزيرة الخارجية الأمريكية إلى التأكيد على أن الولايات المتحدة سوف تقدم كل أشكال الدعم والمساعدة من أجل إنجاح جولة الإعادة المقرر عقدها في السابع من نوفمبر القادم.
وعلى هذا الصعيد أكد التقرير أن جولة الإعادة ونتائجها سوف تؤثر كثيرًا على عملية المراجعة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية، لأنها ستكون حاسمة في تحديد مدى إمكانية إيجاد شريك أفغاني قادر على التعاون مع الإدارة الأمريكية والتفاعل الإيجابي مع إستراتيجيتها الجديدة، ومن ثم جاء تأكيد الرئيس الأمريكي على أن سيادة الشعور لدى الشعب الأفغاني بأن الحكومة التي تمثله ليست شرعية سوف يجعل الأمور غاية في الصعوبة بالنسبة للولايات المتحدة. أما السيناتور الجمهوري جون ماكين بالرغم من امتداحه للقرار إلا أنه أكد أنه من غير الواقعي أن تعتقد الإدارة الأمريكية في أن أحوال الأفغان يمكن أن تصبح أفضل دون تحسن الأحوال الأمنية في البلاد.
وجدير بالذكر أن الشبكة كانت قد نشرت نتائجه في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري، وقد أظهرت نتائجه أن 31% من الأمريكيين يعتقدون أن لدى الرئيس الأمريكي خطة واضحة للتعامل مع الأوضاع المضطربة في أفغانستان، في حين أكد 63% من الأمريكيين أن الرئيس ليس لديه مثل هذه الخطة.
وهذا الأمر دفع التقرير إلى التأكيد على أن استمرار أزمة الشرعية في أفغانستان سوف يجعل من الصعوبة بما كان تنفيذ التوصيات التي أوردها الجنرال ماك كريستال McChrystal، خاصة تلك المرتبطة بضرورة إرسال مزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان.
وانتقل التقرير الذي بثه البرنامج إلى تناول العقبات التي ستكون بمثابة تحديات كبيرة في مواجهة نجاح جولة الإعادة، حيث لفت جيبسون Gibson الانتباه إلى أن أهم هذه العقبات هو الشتاء القارص خاصة في شمال البلاد الذي يمكن أن يجعل مسألة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع عملية في غاية الصعوبة، وهو الأمر الذي دفع السفارة الأمريكية في كابول – العاصمة الأفغانية – إلى دراسة الخرائط المناخية لهذه المناطق، وتأكيدها على أن مناطق محدودة للغاية سوف تتأثر بالثلوج الكثيرة التي ستتساقط خلال الأسبوع الأول من نوفمبر.
أوباما يمتدح تزوير الانتخابات الأفغانية
وفي تقرير بثه راديو NPR – أعده جون نيكولز John Nichols – أكد أن الرئيس باراك أوباما وضع نفسه في موقف محرج عندما أثنى على القرار الذي اتخذه الرئيس الأفغاني كرزاى بإجراء جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في مطلع نوفمبر القائم، واعتبر التقرير أن مصدر هذا الإحراج هو الاتهامات التي وجهتها إليه المؤسسات والهيئات التي أشرفت على الانتخابات الرئاسية للرئيس الأفغاني بتزوير واسع النطاق للانتخابات الرئاسية، من أجل ضمان استمراره في مقعد الرئاسة. وبالرغم من هذه الاتهامات فإن أوباما امتدح قرار الرئيس الأفغاني، واعتبره رئيسًا شرعيًّا للبلاد بالرغم من أنه رئيس غير ديمقراطي على وصف نيكولزNichols. وأكد التقرير أيضًا في هذا السياق أن الرئيس أوباما ليس أول رئيس أمريكي يتظاهر بإعلان تأييده لرئيس دولة أو مسئول كبير في دولة أخرى قام بانتهاكات عديدة.
وأخيرًا لفت التقرير الانتباه إلى أن ارتباط كرزاي بعمليات التزوير والفساد الذي انتشر في كل مؤسسات الدولة الأفغانية وضع كثيرًا من العقبات أمام خطط الولايات المتحدة الرامية إلى تثبيت دعائم الاستقرار في البلاد بإرسال مزيد من القوات هناك، وتحويل الوجود العسكري التقليدي إلى مشروع أكثر ديمومة.
حرب كلامية بين إدارة أوباما وفوكس نيوز
الرأي العام الأمريكي يؤكد الخلاف بين فوكس نيوز وأوباما
أظهرت استطلاعات الرأي التي أجراها مركز بيو في الفترة من 17- 20 من أبريل، عندما طلب من الأمريكيين تقييم التغطية الإخبارية التي قدمها التليفزيون لباراك أوباما، أن قناة فوكس نيوز أشد المنتقدين للرئيس، وذلك بنسبة حوالي 29% عند سؤالهم عن أي محطات الأخبار الست أشد انتقادًا للرئيس الديمقراطي الجديد. وقد أظهرت النتائج انقسامًا بين الأحزاب في هذا الصدد، حوالي 44% من الديمقراطيين، مقارنة بـ 25% من المستقلين، و18% فقط من الجمهوريين وجدوا فوكس من أشد المنتقدين للرئيس أوباما. وكان ذلك بفارق كبير عن المحطة التالية في الاستطلاع وهي محطة السي إن إن التي وجد 11% فقط من الأمريكيين أنها شديدة الانتقاد لأوباما.
وعند السؤال عن أي المحطات تتساهل مع أوباما، جاءت فوكس في المرتبة الأخيرة بنسبة 5%، حيث جاءت نسبة الجمهوريين 3%، والديمقراطيين 4%، والمستقلين 7%. وهو ما مثل فارق كبير نسبيًّا أيضًا عن قناة السي بي إس (13%).
ووفقًا للاستطلاعات التي أجراها بيو فإن الأغلبية التي ترى فوكس نيوز على نحو إيجابي، هي من الجمهوريين بنسبة 43% مقارنة بـ12% فقط من الديمقراطيين. في حين أنه في عام 2007، 73% من الجمهوريين و61% من الديمقراطيين رأوا فوكس نيوز بشكل إيجابي.
البيت الأبيض يعلن الحرب على فوكس نيوز
اتهمت الإدارة الأمريكية شبكة فوكس نيوز بعدم الموضوعية، وأعلنت عن معاملتها كخصم، وصرح البيت الأبيض بأنه لن يسمح للمسئولين في الإدارة بالظهور على هذه الشبكة. وقد أكدت مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض أنيتا دن Anita Dunn في مقابلة أجريت عبر الهاتف مع صحيفة نيويورك تايمز على أن فوكس نيوز "تخوض حربًا ضد باراك أوباما والبيت الأبيض، ولا داعي لاعتبار ذلك بمثابة سلوك طبيعي لوكالة أخبار". ووصفت قناة فوكس نيوز بأنها لسان الحزب الجمهوري، وأضافت أنها "صحافة رأي متنكرة في شكل شبكة إخبارية" .
وصرح كبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل Rahm Emanuel في لقاء أجرته معه شبكة السي إن إن الأحد الماضي، أن "السي إن إن وغيرها من المحطات لا يجب أن تتبع نهج شبكة فوكس". وقد ذهب كبير مستشاري أوباما ديفيد أكسيلرود David Axelrod إلى أبعد من ذلك من خلال دعوة وسائل الإعلام للانضمام إلى حملة الإدارة في الإعلان عن أن فوكس لا تمثل وكالة أنباء.
ويلاحظ أن أوباما قد تحاشى الظهور في برنامج "فوكس نيوز صنداي" رغم ظهوره لمدة خمس دقائق في البرامج الإخبارية صباح الأحد الشهر الماضي. وهو ما تكرر مرة أخرى هذا الأسبوع، عندما أرسل مساعديه لمناقشة قضايا الحرب في أفغانستان، والاقتصاد، والإصلاح في نظام الرعاية الصحية على قنوات إيه بي سي، وسي بي إس، والسي إن إن، وإن بي سي، واستبعد فوكس.
وقد توقف البيت الأبيض عن الظهور في "فوكس نيوز صنداي" بعد المقابلة التي أجراها كريس والاس Chris Wallas مع تامي دكوورث Tammy Duckworth مساعدة وزارة شئون المحاربين القدامى Department of Veterans Affairs في أغسطس الماضي. والتي صرحت أنيتا دن في صددها بأن التحقق من صحة الوقائع لمسئول في الإدارة الأمريكية كان "شيئًا لم أشاهده قبل ذلك في برنامج صنداي". غير أن والاس أكد أنه لم يسئ لمسئول رسمي في الإدارة عرض الوقائع كما فعلت دكوورث التي تحدثت عن وجود قانون يمنعها من سحب الكتاب الاستشاري "حياتك، اختياراتك Your Life, Your Choices" إلى المحاربين القدامى. وهو ما لم يسمع به أحد على حد قوله.
ويذكر أن الدليل بمثابة دعوة إلى أن يقرر المحاربون إنهاء حياتهم إذا ما رأوا الأفضلية في ذلك. وهو ما تم تعليقه إبان إدارة بوش، لكن تم إحياء النظر فيه في ظل وزارة شئون المحاربين القدامى الحالية. وهو ما يثير الحديث عن برنامج الرعاية الصحية للمحاربين القدامى.
وفي هذا الصدد، تحدث كارل روف Carl Rove المستشار السابق للرئيس جورج دبليو بوش، عن أن هذه التصريحات من جانب أنيتا دن تأتي في عامها الأخير في البيت الأبيض قبل أن تنطفئ الأضواء عنها.
صرصور: على إسرائيل تعي أن سياستها الغبية لم تعد تنطلي على أحد
باراك يلغي زيارة إلى أسبانيا وسط جدل حول قيادة الـ"يونيفيل" ومخاوف من اعتقاله
وأكدت السفارة الاسرائيلية في مدريد ومصادر دبلوماسية أسبانية الجمعة إلغاء الزيارة التي كانت مقررة يومي الرابع والخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. وكانت الزيارة قد ألغيت بعد أن ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو طلب سرا من إيطاليا الاحتفاظ بقيادة قوة الـ"يونيفيل" وقوامها 12 ألف جندي فترة أطول مما كان مقررا بدلا من تولي أسبانيا لها. غير أن مصدرا دبلوماسيا أسبانيا قال لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن إلغاء الزيارة لم يكن لها صلة بتقرير الصحيفة. وأرجع المصدر التغيير إلى حاجة باراك للقيام بزيارة غير متوقعة إلى الولايات المتحدة موضحا أنه سيأتي إلى أسبانيا في موعد آخر. ووصف المصدر العلاقات الاسبانية الاسرائيلية بأنها "ممتازة". وكان من المقرر أن يبحث باراك والزعماء الأسبان موضوعات من بينها قيادة قوات الـ"يونيفيل" التي تضم أكثر من الفي جندي إيطالي وحوالي 1100 جندي أسباني. ومن المقرر أن يسلم الجنرال الإيطالي كلاوديو غرازيانو القيادة إلى جنرال أسباني في أوائل عام 2010. وكانت وسائل الإعلام الأسبانية أفادت بأن إيطاليا ترغب في الإحتفاظ بقيادة القوات لفترة أطول لما هو مخطط له لأسباب تتعلق بمصلحة وظيفية للجنرال غرازيانو. وقالت "هآرتس" إن نتنياهو اتصل سرا برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني وطلب منه أن تتولي بلاده مسؤولية قيادة قوات الـ"يونيفيل" لمدة ستة اشهر على الأقل أطول من المدة المقررة. وقال التقرير إن خبراء الجيش الإسرائيلي يرون أن الموقف في لبنان حساس للغاية لدرجة أن إستبدال قيادة الـ"يونيفيل" الآن قد يزعزع إستقرارها. إلا أن وزارة الخارجية الأسبانية ترى ان الحكومة الإسرائيلية اتصلت بالسفارة الأسبانية في تل أبيب وأبلغتها أن إسرائيل لم تطلب أي تغيير في خطط قيادة الـ"يونيفيل". وقالت "هآرتس" إن المسألة تطورت إلى "واقعة دبلوماسية خطيرة" بين إسرائيل وأسبانيا ولكن المصدر الدبلوماسي الأسباني نفى تلك المزاعم. وقال المصدر إن إيطاليا كانت قد أكدت إنها سوف تتنازل عن القيادة لأسبانيا رغم أن التسليم قد يتم في وقت متأخر قليلا عما هو مخطط له. وفي الوقت نفسه قال وزير الدفاع الإيطالي إجنازيو لا روسا إن روما "تحافظ على إلتزامها" بالتنازل عن قيادة "يونيفيل" لأسبانيا. وقال لا روسا إن إيطاليا أكدت هذا الإلتزام "رغم تلقينا طلب تمديد فترة القيادة" الى تولاها جرازيانو لمدة ثلاث سنوات من جهات مختلفة وليس فقط إسرائيل. وقالت السفارة الإسرائيلية في مدريد إن القرار الخاص بقيادة الـ"يونيفيل" يعتمد فقط على الدول المشاركة فيها وعلى الأمم المتحدة. وأكدت السفارة ثقة إسرائيل في "مهنية" قوات حفظ السلام الأسبانية. وقال المحللون إن أسبانيا ترغب في تولي قيادة الـ"يونيفيل" من أجل دعم صورتها في الشرق الأوسط خلال فترة رئاستها للإتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2010.
صلاح يزور عددا من المعتقلين الذين أبعدوا عن المسجد الأقصى والقدس
في سياق متصل فقد قام الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادات الحركة الإسلامية في مدينة ام الفحم من ضمنهم الشيخ صالح لطفي والشيخ نائل فواز بزيارة للأسير الأمني المحرر عبد الإله المعلواني ، بعد إعتقال دام ثمانية سنوات ، حيث قدم الوفد الزائر درعاً تقديرياً للأسير المحرر
الشرطة تنقذ الطفلة من يدي أبيها وتعتقله بعد ان هم بإلقائها من نافذة الطابق الثاني بكريات شموئل
تفاصيل اضافية:وجاء في وقت لاحق على لسان الناطق بلسان شرطة الساحل ان الشرطة تمكنت من القاء القبض على المشتبه فيه البالغ من العمر 43 عاما، وأوكلت الطفلة البالغة من العمر سنة واحدة الى امها وهي سالمة ومعافاة. وأشار بيان شرطة الساحل ان المشتبه كان في حالة من الثمالة وبعد شجار وقع بينه وبين زوجته هدد بالقاء طفلته من النافذة، الا ان قوات الشرطة تمكنت من اعتقاله وهي تقوم بالتحقيق معه.
المشاركة البرلمانية العربية باسرائيل:القوانين التي لا تناسب اليهود يلقى بها خارجا!
* د. نهاد علي: الجماهير العربية تريد ان تكون جزء من عملية صناعة القرار في الدوله وان هناك ارتفاع وهبوط في المشاركة السياسية
* سويد اكد اهمية اجراء البحث خاصة في مجال التأثير السياسي وتأثير العمل البرلماني للتوصل الى قواعد واستنتاجات لتساعد الاحزاب العربية مشيرا انه لا يمكن تمرير القانون اذا كان لا يتقاطع مع مصلحة الجمهور اليهودي
بمبادرة مدى الكرمل المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية في حيفا اقيم امس الجمعة يوم دراسي بعنوان المشاركة البرلمانية العربية في اسرائيل. وتطرق اليوم الدراسي الى المردود السياسي ونجاعة العمل البرلماني, وهل المشاركة البرلمانية عبارة عن مؤشر للوعي السياسي العام؟
واشترك في اليوم الدراسي عضو الكنيست حنا سويد رئيس الكتله البرلمانية للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة, والنائب طلب الصانع من الحزب العربي الديموقراطي, الدكتور امل جمال من قسم العلوم السياسية في جامعة تل ابيب والاستاذ سليم بريك باحث في طاقم المشاركة البرلمانية, الدكتور نهاد علي من قسم العلوم الاجتماعية في جامعة حيفا وامطانس شحاده واريج صباغ مركزو المشروع.مدير مركز مدى الكرمل ومدير مشروع المشاركة السياسية البروفيسور نديم روحانا افتتح الامسية بتعريفه البحث وطرح الاسئله وبالاخص حول نجاعة العمل البرلماني وانجازات هذا العمل.اريج صباغ- خوري مركزة المشروع طرحت جوانب المشروع, وتطرق امطانس شحاده منسق طاقم المشاركة الى تعريف نجاعة العمل البرلماني وهل توجد نقله نوعية منذ قيام الدوله حتى اليوم وهل يمكن البحث الكمي ام ضروري التطرق للبحث الكيفي.النائب د. حنا سويد اكد اهمية اجراء البحث خاصة في مجال التأثير السياسي وتأثير العمل البرلماني للتوصل الى قواعد واستنتاجات لتساعد الاحزاب العربية. واوضح النائب سويد ان ثمة مشكلة في تقييم نواب الكنيست وعملهم وقد تم تدريجهم في احد الاستطلاعات في الاسفل.وتساءل ماذا يستطيع النائب ان يفعل حتى لو كان من حزب السلطة وبالتأكيد مقارنة مع النائب اليهودي فان الطريق اصعب امام النائب العربي في البرلمان الصهيوني .وتطرق النائب سويد الى الانجازات البرلمانيه واوضح ان لا تقاس بعدد القوانين التي تم تشريعها بل بنوعية هذه القوانين.واضاف انه لا يمكن تمرير القانون اذا كان لا يتقاطع مع مصلحة الجمهور اليهودي وقدم مثالا قانون الغاء ضريبة الاملاك الذي لم يكن لينجح لولا تقاطع مصالح قطاعات يهوديه مع ذلك واوضح ان هذا القانون يعتبرونه نجاح للنواب العرب وانا اقول لكم انه لم يكن لينجح لولا النواب اليهود لو كان الهدف اعفاء العرب من هذه الضريبه اعتقد انها لم تكن لتمر.وأكد انه يجب ان نوازن بين التوقعات والامال, الخيار الطبيعي لنا هو المشاركة في الانتخابات ولا اتصور ان انسان يسعى من اجل المواطنة الكامله ويقبل قواعد اللعبه الواسعه ولا يشارك بالانتخابات. لدي الشعور انه هنا في مؤسسة مدى هنالك توجه بان العمل البرلماني قد استنفذ نفسه , ولا امل منه واعتقد اننا يجب ان نعالج هذا الموضوع بشكل موضوعي ولا نحكم عليه بهذا الحكم منذ البدايه خاصة وان ذلك قد يؤثر على الاستنتاجات النهائيه للبحث.اما بالنسبه للعمل البرلماني فقد اوضح النائب سويد ان العمل العربي المشترك بحاجه الى معالجة, فصحيح انه لا توجد خلافات في عملية التصويت بيننا ولكن لا يوجد تنسيق مؤسس ولا تنسيق مواقف ولا تعاون نحو العمل المشترك . ويجب عدم التمركز بالانجازات ما دامت الكنيست منبرا هدفه الوصول للاعلام والجمهور.
الجماهير العربيةأما الدكتور نهاد علي تطرق في حديثه الى البحث خاصة في موضوع القيادات والجماهير العربية واوضح ان الجماهير العربية تريد ان تكون جزء من عملية صناعه القرار في الدوله وان هناك ارتفاع وهبوط في المشاركة السياسية كذلك فان القيادات تتكلم باصوات مختلفه وتمثل مصالح مختلفة وطرح فكري يختلف من فتره لاخرى, خاصة عند القيادات العربيه التي تنتمي للاحزاب الصهيونية والتي كان عندها اعتراف ضمني انها تمثل مصالح ولا تمثل فكر ونهج.هذه القيادات في الفترة الاخيرة وبالتحديد بعد اوسلو ارتفع صوتها ولاول مره في المرحلتين الانتخابيتين الاخيرتين بدأت هذه القيادات تطرح نفسها كبديل يمثل طرح اديولوجي اخر وتقول انها تمثل الجماهير العربية لانها قريبة من صنع القرار بعكس القيادات العربيه والتي لا تقرر شيئا.الاستاذ سليم بريك الباحث في طاقم المشاركة البرلمانية تطرق في تعقيبه الى عدة مواضيع اهمها مدى نجاعة التمثيل البرلماني واوضح ان التصويت البرلماني غير مجدي ويجب العمل على تحويله الى مجدٍ ونافع اكثر.الاستاذ بريك تطرق ايضا الى انواع التمثيل للعرب في اسرائيل واوضح ان البرلمان في اسرائيل ضعيف فهنالك صعوبه في سن القوانين لانها تكلف الكثير من ميزانيه الدوله وذلك يصعب عمل لجان الكنيست التي تصبح ضعيفة وتقلل من عملها البرلماني الحقيقي.









