الجمعة، 22 أكتوبر، 2010

الزميلة هناء حمزة تعترف : تزوجت الجاسوس مسعود محمد ولم أكن أعرف أنه عميل إسرائيل

ملاحظة : تعلن الزميلة هناء حمزة أنها لا تكتب للموقع الاسرائيلي الذي يديره فارس خشان ومسعود محمد وهي لا تكتب في أي موقع سياسي إلا في موقع فيلكا إسرائيل وبالتالي هي لا تتحمل المسؤولية القانونية والسياسية عن أي مقال يوقع باسمها وينشر في غير فيلكا إسرائيل . وللتأكد من أنها من تكتب في فيلكا ولم تكتب في الموقع الاسرائيلي بيروت أوبزرفر يرجى الاتصال بها على الارقام التالية أو زيارتها في مقر عملها في  سي أن بي سي  العربية في دبي

+970 971502583196

وللدلالة على أني لا أنشر إلا في هذا الموقع أنشر صورتي التي لن تجدوها في أي موقع آخر وأنا أنشرها الآن في الثامنة والثانية والعشرين مساء الجمعة الثاني والعشرين من أكتوبر ت 1 2010 وكل من ينشرها بعد هذا التاريخ سأقاضيه

الزميلة المظلومة هناء حمزة التي عمد الجاسوس الاسرائيلي  المعروف بـ.. مسعود محمد إلى الزواج منها باسمه الوهمي وحبلت منه بالطفلة المسكينة لولو حبيبتي
التي يزعم والدها الكردي المتأسرل المتخذ لنفسه إسم مسعود محمد أنه يرى من خلف الحيطان ويسمع من تحت الانفاق معترفا أنه جاسوس على مستوى عال وما زيارته الاخيرة إلى لبنان في الثامن من ت1 إلا نهاية عمله الامني في لبنان بعد أن كشفنا أمره وعليه من الآن وصاعدا أن يقيم في أربيل وأن يدير من هناك عمله التجسسي على اللبنانيين .


كتبت هناء حمزة - دبي

أعترف أن آخر ما كنت أفكر فيه هو أن يتبين لي أني أحببت وتزوجت عميلا إسرائيليا .
فقد تعرفت على مسعود محمد وعرفته بهذا الإسم

الصورة :

وكنت ألاحظ أنه يغيب عن المنزل لاسابيع ويعود وعلامات القلق والانشغال بادية عليه وكنت أستقبل في منزلنا ضيوفا أجانب ينامون أحيانا في في بيتنا دون أن الاحظ أنهم إسرائيليين وكنت أسافر شهريا معه إلى
 قبرص بحجة السياحة والمتعة ولكني كنت أذهب إلىى هنا فعليا لاني أحب كثيرا السباحة وبحر دبي غير نظيف لان العرب يسبحون فيه ونحن الاكراد بصراحة نشعر بالقرف من العربان وخاصة من الخليجيين و لم أنتبه إلى أنه كان يذهب إلى هناك للقاء الاسرائيليين
وكان إتصالاته اليومية مع أربيل تجعلني أشعر بالغيرة ولكني لم أعرف أن قضائه لساعات طوال على جهاز الكمبيوتر لم يكن إلا لكتابة لتقارير السرية التي إكشتفت أنه يبثها من جهاز مخبأ في بطارية الكمبيوتر وهو ما إكتشفته مؤخرا حيث كان يرسل رسائل وحين سألته كيف يستعمل النت والخط مقطوع عندنا لعطل خارجي فارتبك وقال أنه سرق خط وايرلس من الجيران !!...كل هذا حصل وأنا غافلة ولكني حين ذهبت معه إلى فرنسا وإكتشفت علاقته بفارس خشان
الصورة :

: : وتابعت الموضوع إلى أن أكتشفت كل شيء بالتفاصيل وفيها :

من تزوجته ليس صحافيا لبنانيا من أصل كردي يعيش في دبي إسمه مسعود محمد بل شخص لا أعرف أسمه وهو من أربيل ويتبع لمخابرات مسعود البرزاني وشقيقه الذي يشبهه جدا هو مسؤول التنسيق بين أمن البرزاني السري وبين إسرائيل وفي الصورة التالية صورة لشقيق المنتحل إسم مسعود محمد مع وزير الدفاع  الاسرائيلي  عمير بريتس (السابق )خلال حفل خاص في اربيل وشقيق المنتحل إسم مسعود محمد زارنا في دبي وشارك في عرسي وكان يقدم نفسه باسم زاكير محمد وأنه رجل أعمال يعمل في التجارة الحرة :
الصورة :


المنتحل لاسم زاكير محمد ابو الطاقية وعمير بيريتس ابو الشوارب

بعد أن أنشأ مسعود محمد موقع على الفايس بوك لي وله  كثفنا زياراتنا  إلى قبرص وكان يحتفي هناك لايام ثم يعود لاراه يزود الموقع بأخبار لها طابع أمني وكنت أنا قد بدأت أكتب ما سماه هو لي خربشات ولكن على مدونتي الشخصية لاكتشف مؤخرا بأن هناك من تكتب باسمي في الموقع الاسرائيلي بيروت أوبزرفر وبنفس العنوان أي خربشان وكان هو يكتبها بنفسه أحيانا .

وفيما بعد إكتشفت أن له عشيقة هي من تكتب باسمي وهي للأسف إحدى صديقاتي وقد فاتحتها قبل أيام فأعترفت وأخبرتني بالتالي :

أنها لما سألته لماذا لا نضع إسمي وإسمك بصراحة أننا أصحاب الموقع ولماذا لا نضع أرقام هواتفنا وعناويننا البريدية  على بيروت أوبزرفر فقال أن ذلك سببه أننا نشر أخبار خطرة ولا يجب أن نعلن عن أنفسنا وإلا لوحقنا قضائيا حين ننشر أخبارا عن قوى الثامن من أذار ثم توالت النشرات التي تتضمن أخبارا غير طبيعية ولا يمكن الحصول عليها إلا من خلال المصادر السرية فلما سألته قال لي أن صداقته مع فارس خشان تتكفل بالأمر ففارس يحصل على الأخبار من جوني عبدو وفارس ينقلها لي وأنا أنشرها فسألته

لماذا لا نعلن عن إسم رئيس تحرير ولو على سبيل الكذب يعني حتى لا يبان الموقع أنه موقع أشباح فقال مش وقتها ثم لما هاجمنا المدعو موقع فيلكا إسرائيل ناسبا إلى موقع بيروت أوبزرفر أنه موقع إسرائيلي والدليل أن لا صاحب معروف له ولا محررين معلنين لصفحاته كثف مسعود محمد من إتصالاته بفارس خشان وبشقيقه المزعوم في أربيل ثم بدأ في الليلة ذاتها في تأليف طاقم تحرير بمساعدتي فألفنا أسماء وهمية بينها خالد نافع وخالد السنكري وآخرين لرئاسة التحرير (صحيفة يديرها واحد وموقع أوبزرفر بيروت يديره ثلاثة ) قلت له كذبة مبينة قال لأ هيك أحسن بضيعو فينا
ثم بدأ يكثف أسماء المحررين والكتاب لغاية في نفس يعقوب على إعتبار أن تكثيف الاسماء العاملة في الموقع تعطيه المصداقية
لكنه رفض مجددا وضع رقم هاتفنا أو عنوان للموقع !!؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم تركت تلك الصديقة الخائنة وعدت إلى البيت وهذا الامر أثار في نفسي الشكوك فبدأت أبحث في المكتب وفي المنزل عن أشياء تخصه إلى أن تذكرت أن الجواسيس يخبأون معدات التجسس في أمكنة خاصة وكان لدينا في البيت شارج للبطارية الخاصة بالسيارة ولكن مسعود لم يضعه أبدا في السيارة بل كان يتركه دوما في غرفته الخاصة بالكتابة فدخلت إلى هناك وحاول فتح كل ما يمكن فتحه في الشارج ولكني لم أتوصل إلى شيء ثم تذكرت أنه إشترى كونسول للغرفة الخاصة به التي حولها مكتب وفتحتها كما فتح الامن اللبناني طاولة في لبنان على الشاشات الفضائية ليري الناس أين يخبيء العميل جارورا خاصا فيه جهاز إتصال وخرائط ولكم كانت دهشتي قوية حين وجدت أن ما فتحته في الكونسول وتحديدا في حافته الميتة ليس سوى جارور رفيع جدا فيه جهاز على قياس مسجلة سيارة وفيه شاشة صغيرة وحروف وارقام للطباعة مثل الكي بورد .
هربت من المنزل مع إبنتي لين وتركت المبنى وذهبت إلى أقاربي الذين نصحوني بأن لا أذهب إلى الشرطة وأن أحصل على الطلاق باسرع وقت لأن  شرطة دبي لن تصدقني خاصة وأني إتصلت بمسعود وكشفت له أني عرفت عمالته طالبة منه تطليقي بدون أن أنتبه إلى إحتفاظي بالدليل على عمالته .
كنت أتمتع  دون أن أدري بمنحة هامة منه كصحفية حيث وضع لي مكان بارز لكتابة خواطر سياسية وخربشاتية في الموقع ولكن للأسف الموقع إسرائيلي وإن حمل إسم بيروت كما أني صحفية ولا أكتب بتفاهة كما تكتب عشيقته تلك التي أقرت بأنها لا تعرف أنه ممول من الاسرائيليين  وأظن أن هذا كان خطأ لأن إستغل علانية  إسمي لتغطية إسر ائيلية الموقع وقد وقعت هي  في الفخ وأنا الآن أسعى للطلاق من رجل لا أعرف حقا ما هو إسمه الحقيقي

أريد حلا هل من حل عندكم خاصة وأن العميل مسعود محمد يتابع نشر خربشاتي الشابقة باسمي على موقع التابع لاسرائيل.

هناء حمزة في موقف حزن

هناك 16 تعليقًا:

غير معرف يقول...

saraha aktar mawki3 yaj3alni adhak min kalbi wa khisousan sourat hanaa hamza fi mawkef mouhzen ya latif hal joumla kam adhakatni

غير معرف يقول...

في سريري جاسوس...أخ
لماذا لا تغيرون العنوان إلى "أنا شرموطة"
كفى أيتها الأقلام السخيفة والمضحكة، لسنا أطفالا ولا أصحاب عقول صغيرة.
تسلوا بشيء آخر ولا تتسلوا بعقولنا , لماذا لا تكتبون مثلا : ميشال سماحة :" في رأسي مشروع...فتنة"

غير معرف يقول...

قلتيلي أنك تتقرفي مننا العرب و مننا الخليجيين و تريدين حل مننا ههههههههههههههههههه طيب أوكي كان الأجدر و الأحسن أنك تحترمي و تحبي أهل المكان الي عيشك و شغلك أنا عندي لك حل أنتي سافري لأمريكا تمام و هم هناك حبايب إسرائيل يعني أنتي بتروحي هناك لعند الناس الي تحترميهم و تحتقرينا إحنا العرب المهم أنتي روحي هناك و هم بيطبقوا فيكي أحسن أنواع الديموقراطيه بياخذوا بنتك من حظنك و بيحطوكي بمستشفى المجانين و بنتك بتطلع شرموطه و بتمثل أفلام سكس و بيكونوا يعطوكي أفلام السكس بمستشفى المجانين من وقت لأخر عشان تتسلي
يعني كارهتنا و متقرفه منا و تريدين حل !!!!!!!!!!!!!!! والله أنتي تقهري لو كنتي مسلمه ما عندك حل غير ربك و لو ما كنتي مسلمه عاد روحي و إلقي حتفك
إحنا فاضيين عشان هذي الهبالات ؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

المشكلة يا أصدقائي ليست بكونها مسلمة أم غير مسلمة لكنها أنسانة تعاني من حالة مرضية .. ما معنى تحتقرنا وما معنى أنها تريد الحل ؟؟؟؟ عجيب أي شيزوفرينيا تعاني منها هذه الأمرأة ؟؟ طيب أذا كانت تحتقرنا فلماذا تكره الاسرائيليين ولماذا هي مصدومة ؟؟ أتركوها فلدينا ما يكفينا
.. أحمد العراقي

غير معرف يقول...

اشعر بالتعاطف معط بعد ان قرأت قصتك هذه، وكزميل صحافي اجد من واجبي ان انصحك بالتالي:
المحطة التي حكيتها لنا في هذه القصة القصيرة هي محطة من الماضي، أو لابد ان تصبح هكذا عندك، لان ما يحدث في جنبات الزمن لايمكن محوه ولا اعادة تركيب مشاهدة من جديد كما نفعل في عملية المونتاج التلفزيوني، وما حصل لك حصل، انت بحاجة الى وقفة مع النفس، واعادة استنشاق الهواء النقي، واستشارة محامي حاذق قادر على ان يضعك ووطفلتك الضحية على طريق السلامة القانونية.
ثم ثمة ضوء في نهاية كل نفق مهما طال مسافته، ومهما بلغ عمقه، والضوء هو بداية جديدة لحياة جديدة تتعلمي فيها من تجارب الماضي اين تضعين قدمك قبل ان تخطي خطوتك التالية، خصوصا في قضايا مصيرية تتعلق بحاضرك ومستقبلك.
ثم إني استميحك عذرا؛ في تعليقك الذي ورد حول مسالة العرب والعربان وتلويث ماء البحر ...الخ هذه تعبيرات عنصرية لا ينبغى أن يقولها انسان متحضر يحمل صفة صحافي ويفخر بهذا الانتساب!! إذ لا ينبغي للانسان ان يستقذر انسان آخر مثله؛ لانه في هذه الحالة يستقذر نفسه، لسبب بسيط؟ هو ان الاصل واحد، ثم طريقة التكوين واحدة! فكل انسان يدب بقدميه على هذه الارض مر تكوينه ونشأته بمخرجي البول الذكير والانثوي، مع اعتذاري على استخدام هذه الالفاظ، ولكن المعنى المقصود: إن الانسان في كل زمان ومكان ومهما كانت قوميته ومعتقده ، انسان مكرم، وأنا ككردي مثلك اشعر بالاشمئزاز من الالفاظ التي استخدمتها في هذا المقطع.
تمنياتي لك بالتوفيق، وانا على استعداد لاي نصيحة او مشورة يمكن تقديمها لك من باب المساعدة الانسانية البحتة، لاني تعاطفت كثيرا مع قصتك.
والسلام مسك الختام
مدير تحرير مجلة الحوار - اربيل
http://alhiwarmagazine.blogspot.com/

غير معرف يقول...

ولماذا تلومونها نحن اللبنانيين نحتقر العرب ونقرف منهم وهذه الحقيقة دون تزييف

غير معرف يقول...

حتى قراءة العربيّة لا يتقنها العرب: هي تنقل عن الكردي الجاسوس أنه قال:(... وبحر دبي غير نظيف لان العرب يسبحون فيه ونحن الاكراد بصراحة نشعر بالقرف من العربان وخاصة من الخليجيين), وكل الأكراد عملاء لإسرائيل ويتعاطفون مع الصهاينة ويملكون نفس التحوّر الذكري الجيني.
ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

غير معرف يقول...

حتى قراءة العربيّة لا يتقنها العرب: هي تنقل عن الكردي الجاسوس أنه قال:(... وبحر دبي غير نظيف لان العرب يسبحون فيه ونحن الاكراد بصراحة نشعر بالقرف من العربان وخاصة من الخليجيين), وكل الأكراد عملاء لإسرائيل ويتعاطفون مع الصهاينة ويملكون نفس التحوّر الذكري الجيني.

ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

غير معرف يقول...

و الله يا ريت كل النسوان يوقفن نفس وقفة هالحزن!!
هل هذا المقال ترويج لهناء حمزة ان سريرها خالي و المكان شاغر لاي رجل يريد ان يملؤه بعد فراغه/ ام انها تريد ان تعلك فقط؟

عماد الشمري يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا عربي و أفتخر هذا المقال أو هذه القصة كتب بيد طفل ناشء يريد بتعلم و مسألة أنه كردي هذا كذب كل ما هنالك أنه يريد عمل الفتنة ما بين العرب و الأكراد و إذا كان الكردي جاسوس ليس لنا علاقة به لأن إسرائيل لم تحتل أرضه بينما نحن العرب أكثريةيتنا جواسيس لهم مع أن أرضنا متحل و أكثرية رسؤوسائنا و ملوكنل جواسيس بالخفاء و يريدون من إسرائل الرضا عنهم!!!!!

غير معرف يقول...

هي وقفة شرموطة وتصرفات شرموطة وجاسوسة أكتر من جوزك

غير معرف يقول...

انت شرموطة وحذاء العرب والخليخ تاج على راسكياقحبة ما صرت ابسابة الا بفلوس الخليج يا منتاكة وااي لبناني جاسوس يعني بابع مكوته مثلك بعد ايش تا قرفتي شبعتي نياكة من العرب والخلجيين يا حثالة

غير معرف يقول...

طيب حطو صور و هي مش لابسة اشي مش احسن

غير معرف يقول...

القضية لا هي شرموطة و لا صحفية ، و هو لا كردي و جاسوس . أعتقد انها كتابة هوليدية لإخفاء مصيبة أكبر من ذلك ، يشارك فيها الكثير من القاذورات ، و الحرباء الكبيرة هي هذه الصحفية

غير معرف يقول...

الحقيقة بيفاجأنا موقع منيكا اسرائيل انه موقع متفوق في المنيكة فعلا

غير معرف يقول...

الصورة الأخيرة هي للونسية هناء ادريس وهي ممحونة أكثر من هناء حمزة بألف مرّة, وفي سريرها .... جواسيس!
ويجب أن يصحح التعليق ل: "هناء ادريس في وقفة محن!"

اقتضى التنويه لأنا نحن رجال الإستخبارات نرتكب "أخطاء متعمدة" في بعض الأحيان...

إبن البلد