الأحد، 20 ديسمبر، 2009

كتب الزميل وسام سعادة من دمشق

وسام سعادة - دمشق \نقلا عن موقع ناو حريري


وصلنا إلى دمشق مع الزملاء فإشتممنا رائحة التاريخ تعبق في أرجائها، هنا البطولات تصنع وهنا الذكاء السياسي الخلاق الذي هزم جورج بوش وإمبراطورية المحافظون الجدد ، هنا في دمشق أحسست حقا بعروبتي وبمعنى أن أكون لبنانيا سياديا يرفض التفرقة الإستعمارية بين لبنان والشقيقة سوريا .

وعلى عكس مدينة نيويورك وقرية معراب فإن في دمشق للحياة إيقاع لا ينام مع الليل ولا يصحو عند الفجر . ساحاتها لم تقفل بعد منتصف الليل ومشاوي أمونة في عائشة بكار لن تغيب عنك فشقيقتها في الطعم موجودة في شارع المطاعم في وسط دمشق القديم وعلى التحديد في شارع الميدان التاريخي الذي لا ينام ولا يقفل أبدا .
أكلنا البرازق الفاخرة عند عمو داوود للحلويات الشامية في نفس الشارع ثم جلبنا المعمول بتمر من محلات مهنا الفاخرة الشهيرة ومن ثم تابعنا الجولة في العاصمة الغالية على قلبي . الآن أقوم أنا والزملاء في محطة المستقبل بجولة أفق على أوتيل الشيراتون حيث إتفقنا مع إدارته على حسم على الغرف سنحصل عليه في المستقبل فزيارتنا إلى بلدنا الثاني سوريا على ما يبدو ستصبح متكررة وعلى ما يقول المثل اللي حابب سورية يطلع على الشام تحيا سوريا ويحيا أسد العرب ويعيش البطل اللبناني المغوار ناصر قنديل يعيش يعيش يعيش فقد طلع معو حق

مآلات غير معلنة للقاء أوباما – أرودغان الأخير؟!

* كتب : محمد احمد الروسان *


* عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية *
لا نريد أن نبحث في المعلن في محادثات أوباما – أرودغان الأخيرة في واشنطن,كونها لا تشي بشيء ذو قيمة وأثر سواءً في العلاقات الثنائية بين أنقرة و واشنطن,أوعلى مسار الأوضاع في الشرق الأوسط ,وسنبحث من خلال محاولة لفهم غير المعلن في محادثاتهما الأخيرة, للوصول الى مقاربات سياسية وأمنية لمعرفة المقتضى السياسي في تطورات محور تل أبيب – واشنطن,وأثره في جلب مربع الدور التركي اليه من جديد,اذا ما نجحت محاولاته في اعادة هندرة ذلك الدور السياسي لأنقرة بما ويتفق مع مصالحه ورؤيته.
ذهب بنيامين نتنياهو مؤخراً الى اطلاق تصريحات تكتيكية هنا وهناك, رافقها عمليات بروبوغندا اعلامية حول مسألة أنّ اسرائيل لا ترغب ولا تحبّب وساطة تركية في محادثاتها الجارية والمرتقبة مع سوريا,على قاعدة أنّ تركيا لم تعد وسيطاً محايداً نزيهاً من زاوية تل أبيب,وزاد على ذلك بأن طلب من ساركوزي الرئيس الفرنسي بضرورة أن تقوم فرنسا بعملية الوساطة في المحادثات السورية – الأسرائيلية بدلاً من أنقرة في مسرحية سياسية قديمة جديدة يعتقد انّها ساذجة الى حد ما, لكن مع عملية ربط تقنية بالمعنى السياسي مع ما طلبه الرئيس الأمريكي أوباما في لقائه الأخير مع طيب رجب أرودغان,يصبح لتصريحات ومسرحية بيبي السياسية معنى آخر يمكن استخلاص العبر والأدوار الأخرى لمحور تل أبيب – واشنطن, وكيف أشّرت تلك التصريحات البنياميّة,الى رؤية أوباما – الأمريكية من خلال طلب الرئيس أوباما من أرودغان بأن تحصر تركيا دورها الأقليمي المنشود في موضوعة ملف أزمة البرنامج النووي الأيراني,وأمّا بالنسبة للرغبة التركية في أن تكون وسيطاً بين تل أبيب وسوريا, فقد أعطى أوباما بعض من الأيضاحات لأرودغان,أنّ هناك متطلبات اجبارية على تركيا أن تخوضها بثبات بالعمل المستمر لجهة تحسين علاقاتها و روابطها المتعدّدة مع " اسرائيل ".
وتشي بعض المؤشرات السياسية والأمنية الأستخبارية,التي تمّ تسريبها بعد لقاء أوباما – أرودغان أنّ التساوق والتطابق بين تل أبيب و واشنطن حاصل,لجهة واشتراط أن يكون تحسين علاقات أنقرة مع اسرائيل بشكل مقنع للرأي العام العبري, وكذلك للنخب الأمنية والسياسية العبرية , وذلك كثمن لأستئناف أنقرة لوساطتها بين دمشق و تل أبيب .
انّ من شأن هذه التطورات الأخيرة غير المعلنة في لقاء أوباما – أرودغان وعبر هندستها,وهندرة المواقف السابقة لتركيا اتجاه الصراع العربي – الأسرائيلي,أن يتم ابتعاد أنقرة عن ملف هذا الصراع الأستراتيجي وكذلك عن سورية, ولكي يكون ذلك خطوة أولى في مسار القضاء على مشروع حزب العدالة والتنمية التركي الأستراتيجي,والرامي الى ادماج أنقرة ضمن بئتها الشرق الأوسطية, كما من شأن الهندرة السياسية - الأمريكية لأنقرة خلق وايجاد فتنة سياسية بين طهران وتركيا,خاصةً عندما تدرك ايران أنّ الدور التركي الوسيط المدفوع والمدعوم أمريكيّاً,هو ابتزاز شامل للقدرات الأيرانية المختلفة والمتعدّدة .
وفوق هذا وذاك ايجاد شرخ عميق وفجوة واسعة,داخل مكامين الرأي العام التركي من خلال خلق التناقضات بين حكومة حزب العدالة والتنمية من جهة,والرأي العام التركي من جهة أخرى,طالما أنّ الرأي العام التركي يرفض توجهات محور واشنطن – تل أبيب وتداعيات تلك التوجهات الرامية,الى استخدام القدرات التركية في دعم الحرب الأمريكية الصعبة ضد أفغانستان,وفي دعم الأنتهاكات الأسرائيلية ضد دول وشعوب الشرق الأوسط .
كما تشي بعض المعلومات المتسربة من نتائج لقاء أوباما – أرودوغان الأخير,أنّ هناك جهود أمريكية – أوروبية تجهد لخلق وعقد صفقة مع تركيا,لتسوية الأوراق المختلفة مع أنقرة من خلال التوصل لحل لأزمة الممرات البحرية,وجزر بحر ايجة بين تركيا واليونان,والتوصل لحل لأزمة الملف القبرصي,وفي آليات كيفية دعم الأقتصاد التركي .
ويعتقد حسب معلومات استخبارية محايدة ومن أكثر من مصدر أنّ : محور واشنطن – تل أبيب,يعمل على تطوير وتكثيف تفاهماته مع الأتحاد الأوروبي,لجهة الوصول الى موقف جديد مشترك يتيح لأنقرة اطلاق يدها في قمع الحركات الكردية الأنفصالية,وهنا من حقنا أن نسأل السؤال التالي ونضعه على طاولة البحث والتدقيق : هل حظر حزب المجتمع الديمقراطي الكردي يأتي في سياق الآنف ذكره ؟
كما تؤكد بعض المعلومات أنّ الرئيس أوباما, طلب من أرودوغان أن تقوم تركيا من فورها بفتح حدودها مع أرمينيا,وعدم ارجاء ذلك الى حين قيام القوّات الأرمنيّة بالأنسحاب من آراضي أذربيجان \ فتح الحدود دون قيد أو شرط يعني الحاق أضرار غير عادية ومكلفة بالعلاقات التركية – الأذريّة, مقابل ذلك هناك معلومات مؤكدة,تتحدث عن أنّ باكو قامت وأرسلت رسائل تحذيرية الى الجانب التركي,تفيد اذا ما قام بفتح الحدود مع أرمينيا,قبل انسحاب قوّات الأخيرة من الآراضي الأذرية,وقبل حل أزمة اقليم ناغورنو- كرباخ المتنازع عليه بين باكو وأرمينيا,فانّ باكو سوف تقوم بتحويل مسار امدادات غاز ونفط منطقة بحر قزوين,بعيداً عن تركيا عبر الآراضي الجورجية.
ورغم كل هذه المحاذير والتخوفات من مرامي وأهداف محور واشنطن- تل أبيب, فانّ ما يبعث على الأطمئنان أن أنقرة,تبحث هذا الآوان ماتم بحثه على طاولة أوباما- أرودغان مؤخراً,وتدرس حسابات معادلة الفرص والمخاطر,التي قد تترتب على تنفيذ الرؤية الأمريكية عبر أنقرة,وفي النهاية تركيا اليوم ليست تركيا الأمس,وتركيا في كافة المعادلات الرياضية الحسابية السياسية لن تكون ورقة أو حتّى ثابت في محور تل أبيب – واشنطن .
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com
هاتف – عمان : 5674111 منزل
هاتف خلوي : 5615721 \ 079 سما الروسان في13 \12\2009م .

الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

رسالة الى أبي في يوم رحيله ... ومن أبي الى الكهنة !

* كتب : محمد احمد الروسان *


* عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية *



... رحلت يا أبي وما زال لغز الأمّة بلا حل,اقتادوه دون صلاة الى بلاط سلاطين الدنيا مكبّلاً بشال أحمر حريري يا أبي,ونحن ما زلنا في أول تسطير كلمة حق في ( شيكّات ) أبت أن تكون في حقيقتها حق,لأنها مرفوضة بفعل الآخر الدخيل وفي أن تصرف على مذبح القدس,رحلت يا أبي والأمّة ما زالت تتخبّط في غيّها,ولكنك كغيرك من الشيوخ والرجالات والآباء,أبقيت فينا الأمل,لكي نعيد صياغة الحاضر من جديد ,ونستذكر الماضي ,ونأخذ العبر لكي نستشرف المستقبل المشرّف بل نستولوجيا المستقبل وما ورائه,بعد أن لعنت اللغة العربية أهلها,واستحلفتهم بالله الواحد القهّار,الاّ ينطقوا حروفها , كونها تشعر أنّ عاراً يلازمها لصمت أصحابها.
في رحيلك يا أعزّ الرجال لساني يقول :
بيني وبينك موعد ولقاء,وظننت أني السابق المعطاء
فسبقتني هذا شموخك دائماً,لا تسبق الألف العزيز الباء
يا صاحبي تفنى النجوم وتنطفي,ويظلّ بعد زوالها اللأّلآ
كان النضال وكنت بين رموزه ,ارثاً عظيماً سقته عقيدة عصماء
كالنجم غبت ونحن أكثر حاجةً,لسناك حين تكاثفت ظلماء
لهفي عليك ( أبتاه ) وقلًت,صار الرجال وفرّخ الجبناء
انّ عمالقة الحوار الحجري وأبطال ( المولوتوف ) هؤلاء الذين كنت تقصّ عليّ قصصهم,هاماتهم فوق كل الهامات يا أبي,والحقيقة كل الحقيقة,ومريض القلب يا أبي تجرحه الحقيقة حيث تقول :
في رحيل الرجال ... أعزّ الرجال,أنّ الحق كلمة مضرّجة بالدم,حروفها وطن وقضية وعدالة... بندقية, رصاصة,ثورة مكتملة العناصر في فضآت وطن مسلوب, رحلت يا أغلى الرجال والسكاكين المسمومة ما زالت مغروسة في خواصرنا كأمّة تكالبت عليها الأمم,تحاول جاهدةً اغتصاب ارادتنا كي تجعلنا,كنخّاس يعمل على بيع الحجارة الكريمة في سوق النخاسة, لبناء مداميك الأنهزام والأنعتاق من رسالتنا... ويحه من نخّاس لئيم!!.
أذكر يا أبي كيف تجمّعت في عينيك,ومنذ صغري فوعيّ على الحياة بتعبيراتها المختلفة,كل تفاصيل المعادلة الوطنية القومية الأسلامية الحرّة ... ما زلت وأمي واخوتي نبكيك,رغم مرور عام على رحيلك في مثل هذا اليوم وكان فجر يوم أثنين حيث الأعمال الصالحة ترفع الى الله في عليائه ومجده ... حتّى عيون النعش المركون في زاوية المسجد في قريتنا سما الروسان,تبكيك ومداميك قبرك وترابه وصراره , تبكيك .... عدت لتوي يا أبي من رحلة حج لبيت الله العتيق,هي الثانية في حياتي... ففي كل نسك من مناسك الحج شعرت بك,وأنّك كنت هنا عندما حججت وأمي قبل ثلاثين عاماً .
انّ العروبة والأسلام والمبادىء,غدت جسوراً دنّستها خطابات ونظريات وسلوكيات, هؤلاء الراقصون على جراحنا , وكأني بها ثكالى تبكي حالتها وتصاحب جلاّدها, لأنّه لا حول لها ولا قوّة, فاستجارتها يا أبي بأولئك المتسلقين واختبائهم ورائها يطابق قول الشاعر :
المستجير يعمر عندّ شدّته كالمستجير من الرمضاء بالنار
أبي ... لم يتناثر كما تناثر غيره من العرب,بين الأسطورة والخرافة والطوباوية والميتافيزيقيا واليقين,وبقي على حبه وعهده للقدس التي دافع عنها وعن أسوارها مع غيره من أحرار العرب,وعلى القدس أرضنا ليس الاّ كرامة تحرث مع لحم أطفالها وشيوخها وشبابها,ووجع لنسائها وفتياتها,لا يقال ولا يترجم على مذبح الحريّة !
فتية صغار يا أبي قصّوا فينا لسان العرب لأبن منظور من جديد,بعد أنّ حرّفه علماء النحو واللغة بايعاز من الغير,قصّوه فينا ذات رطانة,وعلّمونا أنّ ( سلام ) - بكسر السين - هو الحجر,وأنّه بكل تحولاته اللغوية وبجميع اللغات يعني الحجر,فحمداً لله وشكراً يا أبي للفتية هناك في فلسطين المحتلة التي قاتلت فيها من شمالها المحتل الى جنوبها المحتل , ومن شرقها المحتل الى غربها المحتل,هؤلاء الفتية يا أبي,الذين آعادونا الى لسان العرب, وهل بقي للعرب من لسان يا أبي, فالأمّة كلّها في غيبوبة عميقة ( كوما ) من المستوى المليون ويزيد,والأمّة كلّها في حالة موت سريري, فأي أمّة هذه يا أبي خصوماتها خصومات طفولية .
السلام الذي نسعى اليه يا أبي يأتي بسلام ( بكسر السين ),والسلام ( بكسر السين ) هي الحجارة العريضة الصلبة,فحمداً لله وشكراً يا أبي لفتية صغار أدركوا لغة القرآن العظيم منذ المهد بفطرتهم,ودون أن يدرسوا ويتدارسوا لسان العرب,الفتية الصغار يا أبي آعادوا صلب المعاني العربية من جديد على كرامتنا .
حجر يا أبي تشع قداسته وطهارته,تتشظّى لتضيء عالماً روحيّاً مجيداً متعطشاً نحو الكرامة والحرية,أردّد يا أبي : من وحي التشظّي,ومن قداسة الحجر المشع نسأل : لماذا يكشف الشهداء وجوههم؟! لماذا لا يغسّل الشهداء؟! لماذا يكفّن الشهداء بالرايات ؟!الأله سلام,وسلام ( بكسر السين ) يعني حجر ! والشهداء يكشفون وجوههم في مدينة الحجر, والكهنة الدهانيق يا أبي ما زالوا يردّدون رجع الصدى, وزواج هؤلاء الكهنة هو اغتصاب مقنّن عليه امضاء شاهدي عيان دوليين ! .
أبي أيّها الحيّ الميت,المسجى في قبره,وبجانب قبره مغروسة شجرة سرو,فرفقاً يا جذرالشجر بعظام أبي!أنا على العهد ما دمت حيّاً,فكما كنت ان شاء الله باراً بك في حياتك , أبرّك وأنت في عالم البرزخ, ففي دبر كل صلاة في كل يوم أتلو سورة الحمد على روحك الطاهرة, وأدعو لك ولوالدتي الحيّة بالرحمة, وأجعل في معظم الوقت أطفالي الثلاث ( مريم , والتوأم شهد وهناء ) يترحمون عليك بلغتهم,فهنّ رؤيتك ذات منام في ليل بعد صلاة,وقبل أن تحمل زوجي بهنّ بأعوام,انّهنّ رؤيتك يا أبي.
فمهما علت أصوات الحزن على الجرحى والشهداء والرجال الرجال يا أبي,مهما كان ذلك,فسوف تزداد حمم البركان وهجاً,فالقضية لا تتقزّم ولا تتحجّم, فهي الوطن والمواطن الأنسان,وهي الأرض والسماء والحجر, وهي قصة العصر يا أبي, فالى رحمة الله,وشآبيب رحمته لندعوه أن تتنزّل على قبرك الى قيام الساعة ... والساعة أشد وأمرّ يا أبي .
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com
هاتف \ عمّان 5674111 منزل خلوي : 5615721 \ 079
سما الروسان في 15 \ 12\ 2009 م

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

حسين عبد الحسين وآهارون فركش معا في معهد واشنطن وإتفاق كامل في الطروحات

يتابع العميل الإسرائيلي حسين عبد الحسين مهماته الأمنية في واشنطن مجندا في البروباغندا الإسرائيلية الرسمية بتمويل عربي بندري يحرص على دفع كافة تكاليف إقامته في واشنطن بحجة مراسلته لصحيفة كويتية من الدرجة العاشرة هي الراي الكويتية.

عضو تيار المستقبل التابع للحريري والذي إنتقل من الحرة إلى الدايلي الستار إلى مراسل الراي الكويتية في واشنطن لم يعد لديه من عمل إلا التواصل اليومي مع الإسرائيليين ونقل الرسائل الأمنية بين أطراف لبنانية وعربية وبين المخابرات الإسرائيلية وتسويق السياسات الإسرائيلية المتطرفة لدى الأميركيين السذج الذين يحتلون المناصب الريادية في العاصمة الأميركية على قاعدة شهد شاهد من أهل العرب عليهم مع حسين عبد الحسين إسرائيلي أبا عن جد بحكم كونه بهائي الديانة

حسين عبد الحسين الذي يحمل مؤهلا واحدا هو الخبرة المخابراتية في لبنان وفي العراق وهو اللبناني الجنسية والعراقي المولد ساهم في ندوة مع الجنرال أهارون فركش رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق وذلك في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى معقل اللوبي اليهودي الأبرز.

ليس ما سبق هو الخبر المهم بل الأهم أن العميل الإسرائيلي المقيم في واشنطن لا يجمل جنسية أميركا بل جنسية العراق بالمولد واللبنانية بالإكتساب ومع ذلك فإن الأجهزة الأمنية اللبنانية نائمة على ودانها وكذا عباس إبراهيم ووفيق جزيني مع لحاظ أن العميل الإسرائيل الأكبر وسام الحسن خارج السمع في ملاحقة العملاء من أمثال حسين عبد الحسين لأنه عميل مثله ولكن المذكورين آنفا هل يخصون عجول أم يلاحقون عملاءإسرائيل في لبنان ؟؟؟

سؤال لقادة الأجهزة الأمنية في لبنان مع العلم ان العميل الإسرائيل حسين عبد الحسين يتردد على لبنان بشكل دائم لنقل الرسائل الأمنية من وإلى إسرائيل مع عملائها في لبنان وهؤلاء أكثر من أن تسعهم مقالة بسيطة


رابط ندوة فركش المشتركة مع العميل الإسرائيلي حسين عبد الحسين

يرفضون الدولة المؤقتة ويكرسونها في آن

ياسر الزعاترة







لا يمضي أسبوع أو أكثر إلا ويشير الرئيس الفلسطيني شخصيا بهذه الطريقة أو تلك إلى موافقة حماس على الدولة ذات الحدود المؤقتة.
وبينما يرى البعض أن ذلك يأتي في سياق استخدام كافة الأسلحة في مواجهة حركة منافسة، لا يبدو ذلك تفسيرا كافيا، لا سيما إذا تذكرنا أن هذا الاتهام لا يكاد يتردد إلا لماما على لسان آخرين في السلطة وفتح (يستخدمون اتهامات كثيرة أخرى).

تفسير ذلك أن قصة حماس والدولة المؤقتة كانت صداعا بالنسبة لمحمود عباس، أقله قبل ثلاث سنوات عندما خرجت إلى العلن، لا سيما أنه يدرك أكثر من أي أحد آخر حقيقة المعروض عليه من قبل الإسرائيليين، ولعله رأى في القصة المذكورة متكأ للضغط عليه، وهو الذي يأمل التوصل إلى اتفاق نهائي وليس مجرد اتفاق مؤقت.

قصة أحمد يوسف لا تستحق الذكر، وهو رجل يمارس المغامرة على طريقته، والعرض الذي تلقاه من جهات أوروبية عقب حوارات له معها وفيه ما يقترب من طرح الدولة المؤقتة، لا يعدو أن يكون مغامرة بائسة رفضتها الحركة بكل مؤسساتها (قبل سنوات كان يطرح برنامج الدولة الواحدة)، مع العلم أن استمرار عمل الرجل في دوائر الحكومة في قطاع غزة ما زال يسيء إليها بهذا القدر أو ذاك، ويسمح لكارهيها بالتصيّد في الماء العكر.

يعلم الجميع أن جماعة رجال السلطة لا يخافون من شيء قدر خوفهم من منافسة حماس لهم في ذات المربع مربع التفاوض والتنازلات، لكنهم يجهلون أن الحركة لن تفعل ذلك إلا في إذا قررت أن تكون شيئا آخر، وفي العموم فلعبة التشويه لن تتوقف بأي حال.

هذه مقدمة للدخول إلى قضية الدولة المؤقتة التي لم يتوقف الحديث عنها منذ سنوات، ربما سبع سنوات أو أكثر، وإن بمسميات مختلفة لا تغير في حقيقة المضمون.
ولا شك أن الأسابيع الأخيرة قد شهدت تصاعدا استثنائيا في طرحها، ربما كمقدمة لتمريرها بهذا الشكل أو ذاك.


بدأ حديث الدولة المؤقتة عمليا منذ كان شارون في المعارضة، أعني في العام 2000، عندما طرح برنامج "الحل الانتقالي بعيد المدى" الذي يقوم على أساس دولة فلسطينية على ما يقرب من نصف الضفة الغربية لمدة 10 إلى 15 عاما وربما أكثر، يُمتحن خلالها الإصرار الفلسطيني على السلام، وبعد ذلك يصار إلى الحديث في قضايا الوضع النهائي (نوايا شارون كما يعكسها خطابه كانت تشير إلى تحويل المؤقت إلى دائم مع بعض التغييرات الطفيفة).

على أساس هذا البرنامج خاض شارون الانتخابات، وعندما بدأت رحلته في السلطة ومواجهته مع انتفاضة الأقصى ومن ثم بناء الجدار، وصولا إلى الانسحاب من قطاع غزة، كان ذلك كله ضمن ذات البرنامج.
وحين بدأ نتنياهو رحلة المشاغبة عليه من داخل الحزب (الليكود في تلك الآونة) لم يلبث أن أسّس حزب كاديما من أجل تطبيق ذات البرنامج الذي آمن به وكرسه على الأرض.

من هنا، يمكن القول إن الانسحاب من قطاع غزة وإن جاء في سياق تنفيس الضغوط الدولية على الدولة العبرية بعد عملية السور الواقي في الضفة الغربية، فإنه كان جزءا لا يتجزأ من المشروع المشار إليه والذي من أجله بادر شارون إلى اغتيال القادة الكبار في حماس (الشيخ ياسين، الرنتيسي، صلاح شحادة وإبراهيم المقادمة)، ومن بعدهم ياسر عرفات.

ليس ذلك فحسب، إذ من أجله عمل شارون بمساعدة أميركية واضحة على ترتيب الخلافة لمحمود عباس في لحظة ضعف عربية تجلت مع ملامح احتلال العراق واستغلال واشنطن جورج بوش لضغوط الإصلاح على مصر والأنظمة الأخرى الفاعلة في المنطقة، وإلا فهل يعقل أن يكون وريث ياسر عرفات هو الرجل الذي حاربه في حياته، وهو الرجل الذي تبناه الأميركان والإسرائيليون على مرأى ومسمع من الشعب الفلسطيني برمته، ومعه صاحبه الآخر الذي حاول الانقلاب عسكريا على "الزعيم الرمز" بحسب تعبيرات أنصار فتح وعناصرها؟!

مع غياب شارون عن المشهد لم يتوقف المشروع، لكن فريق أولمرت- ليفني وإن واصل تحريك المشروع على الأرض فإنه أمّل -كما يبدو- التوصل إلى اتفاق نهائي مع محمود عباس بوصفه الزعيم الفلسطيني الأكثر "مرونة" كما يقولون.

على هذا الأساس كانت سنوات الثنائي المذكور الثلاث في السلطة هي الأكثر ازدحاما بعدد اللقاءات وساعات التفاوض. ومؤخرا بعد مسلسل إنكار طويل، أكد عباس شخصيا أنه توصل مع أولمرت إلى تفاهمات شفوية بشأن أكثر الملفات الشائكة، وما لم يقله هو أن الاتفاق كان في انتظار حل معضلة القدس الشرقية، حيث طالب بحصة فيها تمكنه من تسويق الاتفاق على الفلسطينيين، الأمر الذي لم يوافق عليه أولمرت رغم تقديم عباس لتنازلات كبيرة في ما يتعلق بملف حق عودة اللاجئين وببقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة تحت مسمى تبادل الأراضي، فضلا عن السيادة المنقوصة.

خلال الأسابيع الأخيرة حصل مشروع الدولة المؤقتة على زخم استثنائي، حيث عرضه نائب رئيس حزب كاديما "الصقر" شاؤول موفاز، ثم كرره رئيس الدولة العبرية شمعون بيريز ووزير الدفاع إيهود باراك في عرض مشترك، ودائما بذات التفاصيل تقريبا، وهي دولة على نصف مساحة الضفة الغربية، أي مناطق (أ) و(ب) بحسب تصنيفات أوسلو، مع بعض الإضافات من مناطق (ج)، مع عرض بإنهاء مفاوضات الوضع النهائي في غضون عام ونصف، مقابل ضمانات أميركية باعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة العبرية.

ثمة تفاصيل هنا أو هناك لا تغير في طبيعة العرض الذي قُدم من الجميع (شارون، موفاز، بيريز، باراك) والذي لا يختلف كثيرا -أقله في المرحلة الأولى- عن رؤية "السلام الاقتصادي" التي يتبناها نتنياهو، مع العلم بأن إدارة جورج بوش وافقت في السابق على المشروع (مشروع الدولة المؤقتة) الذي يُعد المرحلة الثانية من مراحل خريطة الطريق بعد المرحلة الأولى الممثلة في مكافحة "الإرهاب" والتحريض، وذلك قبل دخولها (أعني إدارة بوش) في نوبة أمل بالتوصل إلى اتفاق نهائي في ظل المفاوضات المتواصلة بين أولمرت وعباس.

المثير في هذا الاتجاه هو استمرار رفض محمود عباس لمشروع الدولة المؤقتة، بينما يعرف الجميع أنه وافق على مشروع سلام فياض لما يسمى "دولة الأمر الواقع" خلال عامين، والتي لا تختلف بحال عن مشروع الدولة المؤقتة، حتى لو وقع تسويق ذلك تحت لافتة الذهاب إلى مجلس الأمن للحصول على اعتراف دولي، وهو اعتراف لا يغير في طبيعة الدولة، مع العلم أن الفيتو الأميركي سيبقى قائما إذا ما رأى الإسرائيليون ذلك.

ما ينكره محمود عباس وتؤكده الوقائع على الأرض أن الدولة المؤقتة تبدو شبه قائمة، وستكتمل فصولها خلال العامين القادمين برعاية الجنرال دايتون وتوني بلير، حيث يرعى الأخير تطور الوضع الاقتصادي بينما يرعى الأول عملية نقل السلطات الأمنية في المدن الفلسطينية إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد إكماله تدريب خمس من أصل عشر كتائب ينبغي أن تتسلم مهمات الأمن في سائر المدن، كما كان عليه الحال تقريبا قبل اندلاع انتفاضة الأقصى قبل نهاية سبتمبر/أيلول 2000.



هذه هي الدولة المؤقتة التي تبدو ماثلة أمام أعين هذا الفريق الفلسطيني الذي يرفضها في العلن ويكرسها في الواقع عبر إصراره على برنامج خريطة الطريق، مع رفض حاسم للمقاومة بشكل أيدولوجي كما يظهر من خطابه.

أما الخيار الآخر فلا يقل بؤسا في واقع الحال، أعني التوصل إلى صفقه نهائية كتلك التي كانوا على وشك التوصل إليها مع أولمرت، ذلك أن الاعتقاد بأن في وسع عباس الحصول على أكثر مما عرض على ياسر عرفات في كامب ديفد هو محض تحليق في عالم الخيال، اللهم إلا إذا قايضهم الإسرائيليون حصة ما في القدس الشرقية ومعها مناطق ضمت إلى القدس بعد احتلال 1967 بتنازلات كبيرة في مسائل اللاجئين والسيادة والأرض، والأهم في قضية الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، ومن ثم عقد صفقة بخصوص فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، وإن بالصيغة التي سبق أن تحدثت عنها تسيبي ليفني، أي عبر تبادل مناطق تضم أكبر تجمعاتهم للدولة العتيدة.

هكذا نكون أمام خيارين يزايد أحدهما في البؤس على الآخر، مع العلم بأن علينا وضع أيدينا على قلوبنا على الدوام، فهؤلاء المهووسون بالمفاوضات السرية لن يترددوا في الخروج علينا باتفاق بائس يحاكي وثيقة جنيف وملحقها الأمني ليفرضوه على الشعب الفلسطيني (هكذا فعلوا في أوسلو)، مستندين إلى دعم عربي ودولي غير محدود، وهو ما ينبغي أن تحذر منه قوى المقاومة كل الحذر، إذ من الخطأ الركون إلى مقولة فشل المفاوضات التي يرددها قادة السلطة من دون أن يجيبوا على سؤال "ماذا بعد؟"
المترتب على ذلك الفشل، وبالطبع لأنهم يدركون أن الجواب الوحيد المتوفر هو "خيار المقاومة".

الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

اسرائيل" ونموذج كاريزميّة حزب الله اللبناني!

"

* كتب : محمد احمد الروسان *
* عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية *

عندما تفشل الدبلوماسية في تحقيق أهدافها في مسألة استراتيجية حيوية محددة في العلاقات بين الدول , أو بينها وبين منظمات حزبية وسياسية وعسكرية بحجم بعض الدول أيّاً كانت هذه المسألة ومفاعيلها, تمتد نتائج ذلك الفشل الى امكانية اندلاع الحرب ,وحالما تنتهي الأخيرة وبغض النظر عن نتائجها نذهب الى الدبلوماسية من جديد لترتيب الأوضاع , وأي عملية عسكرية لا تؤدي الى نتائج سياسية هي عملية فاشلة وفوضوية وغير محسوبة , وقيل أنّ السياسة استمرار للحرب , ويعتقد أنّ العكس صحيح .

كل المؤشرات السياسية والدبلوماسية تؤكد أنّ دبلوماسية " اسرائيل " فشلت في تحقيق أهدافها وعلى كافة مسارات اشتباكاتها السياسية والدبلوماسية الأقليمية والدولية , بعبارة أخرى قد تذهب " اسرائيل " الى حرب لكي تخرج من حالة فشلها الدبلوماسي الى أفق سياسي ودبلوماسي آخر تستطيع من خلاله تحقيق آفاق سياسية ومحددات الدبلوماسية الجديدة , مع ايجاد مخرج نوعي جديد في الشرق الأوسط يتيح " لأسرائيل " وضعاً أفضل لجهة القيام بتطبيق جدول أعمالها السياسي بالتنسيق مع واشنطن .

" اسرائيل " استطاعت الحصول على العديد من الأسلحة النوعية سواءً كانت هجومية أو دفاعية , انتهاءً بطائرات اف – 35 الأمريكية الصنع وابتداءً بطائرات اف – 16 واف – 18 , بجانب طائرات مروحية هجومية وعتاد عسكري متطور من الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة الى جانب الدولة العبرية , ومن بعض من دول الأتحاد الأوروبي والتي تدعي أيضاً الحياد في مسألة الصراع العربي - الأسرائيلي .

هذا وقد دخلت " اسرائيل " مؤخراً في العديد من من المناورات والتدريبات العسكرية المكثّفة على أرض الميدان , من حيث التعرف على مسارح وسيناريوهات المواجهة المحتملة , مع التدرب على استخدام الأسلحة المتطورة , مع تحديد " اسرائيل " لخصومها عبر دراسات استراتيجية سياية وأمنية عمّقت مفهوم الخصم \ العدو في عقيدة جيشها العسكري بتركيزها على سوريا وايران وحزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الأسلامي.

المتابع لجهود بعض وسائل الميديا الأعلامية الموجّهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و" اسرائيل " من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية والأسرائيلية , يصل الى نتيجة واضحة تتمثل في ترسيخ وتجذير مفهوم وحالة سياسية جديدة هي : أنّ الواقع في الشرق الأوسط الآن لا يسمح ولا يتيح أي امكانية حقيقية لتحقيق السلام , وعلى هذا الأساس يجب أن يكون هناك تساوق في الهدف وتعاون وثيق بين واشنطن وتل أبيب على تعديل واقع الشرق الأوسط بما يجعله قابلاً لأستيعاب مفهوم السلام الأسرائيلي الجديد , والذي يتمثل بجهود حكومة يمين – اليمين المتطرف الأسرائيلي \ حكومة بيبي \ باستبدال المفاوضات حول ملف حل الدولتين باتجاه ملفات جديدة أخرى مثل ملف السلام الأقتصادي والذي تحدث عنه مراراً وتكراراًنتنياهو حتّى صار سياسة أمريكية , ونخشى أن يصير مطلباً عربياً بفعل ضغط أمريكي وأوروبي بدأ يلوح سرّاً , الى ملف الدولة الفلسطينية المنقوصة الآراضي ومؤقتة الحدود والتي تحدث عنها أيضاً شاؤول موفاز وانتهاءً بمشروع سلام فيّاض حول الدولة الفلسطينية .

وتجهد الدولة العبرية بعد فشلها في (خارطة طريق دبلوماسية المفاوضات) في الذهاب مرةً أخرى الى ( خارطة طريق الحرب ) من حيث قيام مراكز ودوائر اللوبي الأسرائيلي بالبدء في حملة تسويق سياسي - أمني - عسكري نوعية , من خلال التركيز على مسألة زيادة قوّة الردع الأسرائيلية , عبر العمل عسكريّاً على اضعاف حزب الله المتصاعد في قوته , مع تصاعد في قوّة الحركات المسلحة الشيعية العراقية , والشيعية اليمنية , والشيعية الخليجية , وهذا بحد ذاته يهدد المصالح الحيوية الأمريكية في الخليج والعراق والسعودية , وعليه فانّ قيام الدولة العبرية بالقضاء على حزب الله اللبناني لا ينهي فقط نفوذ الحزب في الساحة اللبنانية , وانما يقضي على نموذج ورمزية ( كاريزمية حزب الله اللبناني ) حيث صار نموذج يحتذى به وعابر للحدود باتجاه العديد من مناطق الشرق الأوسط والشرق الأدنى .

كذلك التأكيد من قبل دوائر اللوبي الأسرائيلي أنّ استقرار " اسرائيل " الداخلي سوف يتعزّز كلما تم اضعاف قوّة حركة حماس والجهاد الأسلامي وحلفائهما , بعبارة أخرى تم الربط بين مفهوم تقويض الأمن الداخلي الأسرائيلي وحركتي حماس والجهاد الأسلامي وحلفائهما , يقابله ربطاً بين مفهوم تقويض الأمن الأقليمي الأسرائيلي وحزب الله اللبناني , مع التأكيد أنّ انتشار نموذج حزب الله في المناطق الشيعية , وانتشار نموذج حركتي حماس والجهاد الأسلامي في المناطق السنيّة لا يهدد فقط " اسرائيل " وانما يمتد الى تهديد المصالح الحيوية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأدنى لا بل في العالم .

وتأسيساً على ما ذكر آنفاً , كل المؤشرات تقول : هناك احتمالية كبيرة بأن تقوم " اسرائيل " بتنفيذ عمل عسكري - هو أحمق بكل المقاييس - لجهة القيام باستعادة قوّة الردع الأسرائيلية من جهة وخلط لأوراق اللعبة في الشرق الأوسط من جهة اخرى فنكون على أبواب حرب اقليمية تعيد ترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم معاً.

فهي - أي " اسرائيل " - في حيرة من أمرها , هل تبدأ باستهداف جنوب لبنان مع وجود قوّات اليونيفيل الدولية وقرارات الشرعية الأممية , أم تستهدف الآراضي الفلسطينية وخاصةً قطاع غزّة متجاوزةً لمآلات تقرير " غولدستون " ؟! ننتظر لنرى !

www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com

5674111 عمّان 5615721 \ 079

سما الروسان في 8\12\2009 م

احمد فتفت يا قبضاي واحد قهوة و2 شاي

مع اي حزب احمد فتفت بطل عملية تقديم الشاي والقهوة للجيش الإسرائيلي

اذا كان تيار الحريري يراس الحكومة فكيف يكون فتفت ضد البيان الوزاري ؟؟

ك..........س ام لبنان اذا بيفهم حدا شو دين السياسيين فيها

الرئيس الأسد والملك عبدالله الثاني

ومفاعيل دبلوماسية الصراع العربي – الأسرائيلي!!
*كتب : محمداحمد الروسان*


*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*


النخب الأمنية والسياسية والعسكرية الأسرائلية,تعيش هذا الآوان حالة من الأضطراب وعدم التوازن السياسي تتفاعل بشكل متفاقم , بعد قمة الرئيس السوري والرئيس الفرنسي لجهة تصريحات الأسد وتركيزه على الثوابت التي انطلقت منها عملية السلام , وعلى تمسك دمشق بالوساطة التركية خلافاً لرغبة الكيان العبري , والذي يحاول جاهداً استبدالها دون فائدة بوساطة أخرى من باب التسويف والمماطلة والتظليل لتؤسس لنهج تفاوضي جديد يلغي ما تم التوصل اليه في الجولات التفاوضية العديدةغير المباشرة عبر الوساطة التركية .
هذا وقد تقاطعت تصريحات الرئيس الأسد في بعض مفاصلها مع تصريحات الملك عبدالله الثاني المختلفة والمتعدّدة بصفة نوعية وكميّة وفي أكثر من موقع وحال سياسي اتجاه اسرائيل ,وشكّلت تصريحات الرئيس الأسد- الملك عبدالله الثاني معاً ( هراوة سياسية وأمنية بمهنية عالية ) على رأس تلك النخب في الكيان العبري , فأفقدته توازنه السياسي وجعلته يدور في حلقة مفرغة, خاصةً أنّ لهجة الملك عبدالله الثاني كانت حازمة وشديدة لجهة الثوابت العربية والأسلامية والأردنية في موضوعة الصراع العربي – الأسرائيلي ومحاولات نتنياهو تصدير أزمته نحو الدواخل العربية ومنها الأردن, وهي لهجة سياسية غير مسبوقة حيث كان لها فعل الصدمة على سلوكيات ادراك تلك النخب الأسرائيلية , التي تعوّدت على تجاوب ادراك النخب العربية بصورة الأنقياد السهل " لأسرائيل " .
فتصريحات الأسد بعد قمته مع الرئيس الفرنسي , وتصريحات الملك لوسائل الميديا المختلفة شكّلتا نقطة ارتكاز مركزية محورية في التطور الأدراكي – السلوكي لمفاعيل دبلوماسية الصراع العربي – الأسرائيلي .
ويبدو أنّ نتنياهو لا يمل ولا يكل من عرض فصول مسرحيته القديمة الجديدة , والمتمثلة في لعبة سباق ضاحية المسارات التفاوضية , وضمن قواعد صارت مكشوفة ومعروفة حتّى للسذّج من العوام الذين تمطى رقابهم , فما بالك بالنخب السياسية والأمنية العربية؟ .
مؤخراً زار نتنياهو العاصمة الفرنسية باريس للقاء ساركوزي , للضغط والتأثير على حيوية الدور والحراك السياسي الدبلوماسي السوري , والمثير في الأمر أنّ ادارة أوباما التزمت صمت أصحاب القبور ازاء تكتيكات وتحركات بيبي المكشوفة للجميع من المراقبين , حيث آشارت مصادر سياسية مقرّبة من جهات استخبارية ازاء هذا الصمت , أنّه قد يشي على الخلافات وليس على التوافق.
فبعد انهاء بيبي لزيارة معد لها مسبقاً لواشنطن , جاء على عجل الى فرنسا مستبقاً زيارة الرئيس السوري لها , وراح البيبي يعرض من جديد فصول مسرحيته القديمة الجديدة , ويوحي لمستضيفه ساركوزي ما يوحى من آفاق مسار التفاوض السوري – الأسرائيلي على شاكلة أنّه مستعد لأجراء مفاوضات مباشرة مع سورية , على أن تكون بدون وسيط وبدون شروط مسبقة بالأشارة الى رفضه وعدم رغبته بالوساطة التركية ومفاعيلها .
الطرف السوري في هذه المعادلة تحديداً , لا يغيب عنه نهج حكومة الكيان العبري في تقزيم وتحجيم وتسفيه مسار المفاوضات مع دمشق عبر نقل مضمون السلام وجوهره , المتمثل باعادة مرتفعات الجولان السوري المحتل الى دمشق , نحو مسار واتجاه هامشي غير أساسي , من خلال اثارة الخلافات حول آليات التفاوض والترتيبات الشكلية الأجرائية , كي توحي تلك الخلافات على أنّها مجرد خلافات ادارية تتعلق بطبيعة وأسلوب ونمط العلاقات العامة المتعلقة بأسلوب المفاوضات .
سورية أكّدت وأرسلت أكثر من رسالة بأكثر من اتجاه , أنّ هدف المفاوضات مع " اسرائيل " ينحصر في رد الحقوق السورية وفقاً لمبدأ الأرض مقابل السلام , وليس وفقاً لمبدأ - بدأت تروج له وسائل الميديا الأسرائيلية – الصهيونية العالمية - بعض الأرض مقابل السلام , مع تأكيد دمشق على أهمية واستمرار الوساطة التركية في مفاوضات غير مباشرة مع " اسرائيل " ولا بأس أن تدخل فرنسا الباحثة عن دور في الشرق الوسط , كطرف ثالث غير أساسي , حيث تدرك سورية حاجة ساركوزي الى لعب أي دور مهما كان , وعلى أي مساحة في الشرق الأوسط , نكايةً بادوار سياسية ومخابراتية بريطانية عبر جهاز M6 , فالصراع بين بريطانيا وفرنسا تعرفه (أمي الأميّة) فهو مثل صراع (الضراير لزوج واحد) على الساحة الدولية – الشرق أوسطية .
سورية وعبر الأسد أكدت بضرورة تمسكها بنتائج جولات المفاوضات غير المباشرة السابقة , وأي انطلاقة أخرى لقطار المفاوضات غير المباشرة عبر تركيا , يتم من النقطة التي تم التوقف عندّها في الجولات السابقة , وأنّ محاولات نتنياهو- ليبرمان في استدراج واستقدام طرف ثالث كوسيط جديد ليؤسس نموذج مسار تفاوضي يلغي ما تم التوصل اليه سابقاً , أمر مرفوض مع التأكيد السوري أيضاً , أنّ عودة الجولان المحتل كاملاً هو من الحقوق السورية وليس من الشروط , وعلى " اسرائيل " ان تميز بين ماهية الحقوق وماهية الشروط .
وترى دمشق أنّه لا يوجد شريك اسرائيلي مؤهل وجدّي وذو قابلية من أجل التوصل الى سلام حقيقي لا وهمي , وأحسن الرئيس الأسد في الأشارة الى ذلك مؤخراً وسبّب احراجاً سياسياً لحكومة اليمين المتطرف الأسرائيلية , مع اشارة سورية واضحة في أنّه لا مفاوضات مباشرة مع " اسرائيل " الاّ ضمن آفاق تطور في الوساطة التركية , وبوجود ضمانات دولية واقليمية حقيقية لا وهمية تبقى حبراً على الورق , مع اشارة سورية جددة هذه المرّة , أنّ سورية تتفاوض وفقاً لحساباتها ولمصالحها فقط , وليس وفقاً لحسابات الآخرين مهما علا شأنهم ومكانتهم الدولية .
لقد حشر الرئيس الأسد والملك عبدالله الثاني " اسرائيل " في خانة اليك السياسي وأسقطا الخيار العسكري من نتنياهو كي يهرب من أزمته, وليس أمامها\ أي "اسرائيل" وأمامه\ أي نتنياهو , الاّ خيار واحد وهو : تركيا أولاً وتركيا ثانياً وتركيا ثالثاً وتركيا رابعاً وتركيا خامساً ... الخ .
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com
خلوي : 5615721 \ 079 منزل – عمّان : 5674111
سما الروسان في 16 \ 11 \2009 م

إدانة قاتلي أختهما ...عرب الرجولة لا يقاتلون إلا نساء ولأجل الشرف المزعوم أما إحتلال أرضهم فلا يستحق الثورة ولا الإنتقام

أصدرت المحكمة المركزية حيفا، اليوم الأحد، حكما على الشقيقين محمود (31 عامًا) وخالد (27عامًا)، محاميد من ام الفحم، بالسجن مدى الحياة بعد التأكد من ضلوعهما بمقتل شقيقتهما هلالة (33 عامًا)، لإصرارها على الزواج من شخص متزوج وجد لأحفاد من المدينة.

وتبيّن من لوائح الاتهام أنّ المغدورة قتلت في اليوم الذي تقرر فيه زواجها، في الثامن من ايلول 2008، حيث أصرت على اتمام زواجها من رجل متزوج، رغم معارضة الأشقاء.

وفي هذه الاثناء أصر المتقدم للزواج على اختيار المغدورة زوجة ثانية له وبنى لها بيت في احدى القرى المجاورة، وفي تطور لاحق وعندما علم المتهمان عن موعد زواجهما قاما وفي مرات عديدة بتهديدها بالقتل وتحت التهديد اتفق العريس وعائلة المغدورة على الزواج يوم 8/9/2008،

وقد خطط الشابان لقتلها، حيث توجها الى بيت والدهما وطلبا الاختلاء بها في غرفة نومها، وحاولا ثنيها عن قرار الزواج، وأمام اصرارها، وتحت نية مبيّتة قاما بطعنها ثلاث طعنات قاتلة في صدرها وظهرها، ليتحول العرس الى مأتم.

محمود جبارين المتهم الاول توجه الى شرطة ام الفحم واعترف بطعن اخته كما اعترف بأنّ اخيه اشترك في تنفيذ الجريمة وفي وقت لاحق انكر المتهمان المنسوب لهم تنفيذ الجريمه واكدا بانهما لم يقوما بتهديد اختهم.

وأما القاضي اليرون فقد أكدّ في سياق قراره ان لهيئة المحكمة والنيابة العامة تجمعت ادلة كافية لإدانة المتهمين خاصة اعتراف المتهم الاول بالقتل في الشرطة اضافة الى شهادات مباشرة من قبل زوجة المتهم الاول وام المغدورة وصهرهم، اضافة الى شهادة اب المتهمان وشهادة زوجة المتهم الثاني، إضافة الى تقرير التشريح والسكاكين التي ضبطت في موقع القتل

النيابة العامة ترفض حكم المحكمة في قضية مقتل الطفلة توزا

تفاصيل الحادث تعود ليوم الغفران لدى الشعب اليهودي في عام 2007 وبالتحديد في شهر ايلول/سبتمبر، عندما قاد المتهم برفقة قريبه محمد شبلي تركتورون (بالرغم من ان رخصة سياقته مسحوبة) داخل شوارع بلدة كفار تابور المجاورة لبلدتهما، حيث تواجد في ذلك الوقت عشرات المواطنين بالقرب من مكان للعبادة، الذين طلبوا منه تخفيف سرعته ومغادرة البلدة، الا انه تجاهل طلبهم لا بل وزاد من سرعته ما تسبب بدهسه الطفلة تال التي حاولت الهرب منه ولم تستطع ذلك، فتسبب صدمها بوفاتها على الفور، أسعد شبلي وبعد دهسه الطفلة حاول الهرب من المكان، فصعد على رصيف المشاة الا ان اصطدامه بعامود انارة كان سبباً بإنقلاب التراكتورون رأساً على عقب، وبالرغم من اصابته الا انه فرّ هارباً من المكان. - بحسب ما جاء في تحقيقات الشرطة التي كشف مصدر مطلع في وحداتها انها ما كانت لتكشف هويتهما لولا تسليم قريبه محمد شبلي نفسه بعد ايام

سماحة المفتي قباني يهدي هذه الأغنية لسعد الحريري

بعث سماحة المفتي قباني بطلب إلى برنامج ما يطلبه المستمعون في دار الأفتاء طلب فيه أن يرسلوا بأغنية لسعد الحريري ومما جاء فيها :


خدنا معاك يا اللي أنت مسافر على الشام خدني معاك

وحياتك يا ماشي خدني ولا تقراشي حبيبي في الشام ولا جاشي

قللي حييجي بكرا
ولا جاتني منو فكرة

وخدني معاك يا حريري يا حريري خدني معاك على الشام خدني

رئيس إيران يؤكد : هجوم أميركا على المنطقة سببه رجل من نسل محمد

تخوض طهران معركة الداخل والخارج في آن؛ ففي الوقت الذي تزيد فيه من تصعيد خطابها ضد الغرب حول برنامجها النووي، تكرّر تحذير المعارضة من استغلال المناسبات للتحرك في الشارع
رأى الرئيس الإيراني المجنون ، محمود أحمدي نجاد، أول من أمس، أن سبب هجوم أميركا وحلفائها العسكري على بعض دول المنطقة، هو علمهم بأنه سيظهر رجل من نسل النبي محمد في هذه المنطقة ليقضي على «جميع الظالمين».

وحياة الماما مش عم أمزح !!

هل هذا خطاب رئيس دولة أو خطاب التاتا فطومة أم خطاب راهب بوذي ؟؟

وقال نجاد، خلال زيارته إلى محافظة أصفهان، متحدثاً عن الهجوم الذي شنته أميركا وحلفاؤها خلال الأعوام الماضية على بعض الدول في المنطقة، «إن السبب الذي دفعهم إلى شن هذا الهجوم والذي لم يصرّحوا به، هو علمهم بأنه سيأتي يوم يظهر فيه رجل من نسل آل محمد في هذه المنطقة ويقضي على جميع الظالمين في العالم والشعب الإيراني من بين أنصار هذا الرجل الربّاني»، مشيراً إلى أن إيران «لديها وثائق تثبت ذلك!!!!

وليه عليك وعللي إنتخبوك

هل كردستان أغنى من أمريكا ؟؟

حسب المعلومات التي حصلت عليها مجلة (لفين). فان المخصصات والراتب الشهري لمسعود برزاني رئيس السلطة الإنفصالية في شمال العراق هي(400) ألف دولار شهريا ،
ويعادل هذا المبلغ راتب ومخصصات باراك اوباما رئيس الولايات الأمريكية المتحدة لسنة كاملة ، لان راتب اوباما هو (33333) ثلاثة وثلاثين الف و ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين دولارا فقط شهريا ويساوي (400) ألف دولار سنويا . ميزانية السلطة الانفصالية لا تتجاوز 8 مليار دولار سنويا في المقابل إن الميزانية السنوية لأمريكا هي (14.264) تريليون دولار. ومسعود برزاني هو رئيس للسلطة الانفصالية المهيمنةعلى 3 محافظات و سكانها 3.5 مليون نسمة ، أما اوباما فإنه رئيس لـ 50 ولاية و يبلغ عدد سكانها قرابة ( 307) مليون نسمة .
أما راتب و مخصصات رئيس سطة الاحتلال (جلال طلباني) فيبلغ مليون دولار شهريا . و راتب كلاهما (طلباني و برزاني ) يعتبر من أعلى الرواتب بين رؤوساء العالم.
مع أن راتب رئيس السلطة الانفصالية في شمال العراق أقل من راتب غريمه وحليفه طلباني إلا أنه يعتبر أيضا أكثر من راتب بعض رؤوساء العالم ، لأن راتب و مخصصات ساراكوزي ( رئيس فرنسا ) يبلغ ( 26500) دولار شهريا و راتب ميركل المستشارة الألمانية هو ( 25250) دولار، و راتب جوردن براون - رئيس وزراء انكلترا - هو ( 23250) دولار، و راتب عبد الله جول الرئيس التركي هو ( 12300)دولار و رئيس وزراء اليابان راتبه (16500)دولار.بهذا التقدير يأتي برزاني في المرتبة الثالثة في أعلى الرواتب بين رؤوساء العالم بعد طلباني و رئيس هونج كونج الذي يستلم شهريا ( 430000) دولار شهريا.

السبت، 5 ديسمبر، 2009

إلى الرفيق نبيل عودة

الرجاء إرسال رقم هاتفك للتواصل معك من داخل الدولة منعا للإلتباس لأننا لم نعد نعرف هل الرسالة الأولى هي أنت أم أن الرسالتين الأخيرتين هما أنت وأفضل الطرق للتأكد تكمن في التواصل معك مباشرة بزيارتك شخصيا أو بالإتصال بك هاتفيا مع رجاء تقبل الإعتذار عن أي إسائة قد لا تكون مقصودة حتما

إيليا

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

نحو مؤتمر بال فلسطيني

(19)

ثاني دولة عظمى
في الجيب

د. أفنان القاسم / باريس

كان من المتوقع أن يجيب الألمان بالإيجاب على خطتي للسلام لسببين الأول تنامي الشعور عندهم بأن المحرقة لم يرتكبها النازيون في حق اليهود فقط ولكن أيضا في حق الفلسطينيين، والثاني ضريبة العار التي دفعوها للإسرائيليين كي يريحوا ضمائرهم لم يدفعوها بعد للفلسطينيين، لهذا تجدهم قلقين وغير مرتاحين يريدون أن ينشئ الفلسطينيون دولتهم ليساهموا في بنائها كما ساهموا في بناء دولة إسرائيل، وكلام آنجيلا ميركل لنتنياهو حين زيارته الأخيرة منذ أسابيع لم يزل في الأذهان، وهي تحثه على إجراء مفاوضات للسلام حالا ملحة على السرعة تحت ضغط الوقت وحاجات الفلسطينيين الملحة إلى الاستقرار بعد إنهاء مأساتهم. إذن الدولتان الأوروبيتان العظميان وأهم دول المجموعة الأوروبية قد رأتا في خطتي ما لا يوجد في غيرها من الخطط، وحسب معرفتنا ما لهاتين الدولتين من تأثير على باقي دول الاتحاد الأوروبي هذا يعني أن كل الإتحاد الأوروبي مع الخطة، يبقى أن يتحرك الأمريكان، والروس، والصينيون، وهم سيتحركون، لكن المؤسف في الأمر أن الأردن والسعودية البلدين اللذين من المفترض أن يشكلا طرفين في الإتحاد المشرقي الرباعي في مرحلته الأولى لم يتحركا بعد، وهما كالعادة يحتاجان إلى دفعة في الظهر أو في الكتف، وبدلا من أن يتقدما الدول الغربية، لأن الأمر أمرهم أولا وقبل كل شيء، يتبعانها، وهذا النوع من الذل الألفي نريد أن نضع له حدا لدى الحكام العرب، وقبل هؤلاء لدى العقول العربية التي اعتادت واقع الانحطاط الذي تسعى فيه، فجمدت أو خضعت، وراحت تلقي بكل شيء على عاتق اليأس العام والشلل الأعم، لهذا تجدها لا تسعى إلى نقاش خطة صنعت لها ولا إلى الالتفاف حولها على الرغم من تشخيصها للداء السياسي الاجتماعي الثقافي وكل النعوت الأخرى الذي نحن فيه، وتوصيفها لدواء فيه شفاء لنا.

الإسرائيليون يدرسون خطتي للسلام ونحن قاعدون نتفرج نحكي عن المهدي والحجاب وندبج آلاف المقالات عن أزمة مفتعلة بين كرة قدم الجزائر وكرة قدم العقاب.

مصير فلسطين والعالم العربي يوجد في هذه الخطة، فلا تنتظروا أيها الأكاديميون والصحافيون والمثقفون أن تتبعوا غيركم كساستنا، لأن مؤتمر بال سينعقد عما قريب، ولا أريده أن يفاجئ الجميع.

كن معها وكن ضدها المهم أن تناقش الخطة وتحكي فيها وتثبت للملأ أنك موجود وأنك قادر وأنك سامٍ وأن الساسة لا يمكنهم أن يقرروا بدلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل تثمن خطة أفنان القاسم للسلام


أبلغت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل الدكتور أفنان القاسم اهتمامها بخطة السلام التي يقترحها بعد أن قام بدراستها المسئولون الفدراليون، وألمانيا هي الدولة الثانية بعد فرنسا التي ردت على هذه المبادرة بشكل إيجابي، واعتبرت ميركل توجه القاسم بخطته إليها نوعا من التقدير لها. هذا وكما سبق وذكرنا بمناسبة رد نيقولا ساركوزي، خطة أفنان القاسم تختلف في جوهرها عن كل الخطط السابقة التي تم طرحها إلى اليوم، فهي ترضي كل الحقوق الفلسطينية إرضاء كاملا كحق العودة عندما يصبح حقا للإقامة، وهو حق العودة دون حق المواطنة، والقدس الشرقية عاصمة عندما تبقى القدس موحدة ببلديتين وإدارتين مدنيتين وحق السكن والعبادة للطرفين، والدولة على الضفة كاملة والقطاع كاملا عندما تزال المستوطنات التي لا تشكل امتدادا مدينيا وتوضع الأخرى تحت السلطة التامة للفلسطينيين ما عدا حق المواطنة. أضف إلى ذلك أن الاتحاد المشرقي الذي يدعو القاسم إلى قيامه والذي ستكون إسرائيل وفلسطين عضوين فيه سيشكل ضمانا للهوية والتنقل الحر والعمل الحر والإقامة الحرة على شاكلة الإتحاد الأوروبي، وسيزيل كل التوجسات المصيرية من طرف أو آخر.

نص الرسالة وترجمتها إلى العربية:

Bundeskanzleramt

Berlin, 24. november 2009

Sehr geehrter Herr Afnan El Qasem,

haben Sie vielen Dank für ihr Schreiben vom 02. November 2009 an Bundeskanzlerin Dr. Angela Merkel.

Der von ihnen verfasste Friedensplan wurde hier mit interesse aufgenommen. Die Bundeskanzlerin bedankt für diesen Ausdruck der Wertschätzung.

Mit freundlichen Grüßen

i.A.

Hannelore Behm

الاستشارية الفدرالية

برلين 24 نوفمبر 2009

سيدي المحترم جدا أفنان القاسم،

شكرا على رسالتكم المؤرخة في 02 نوفمبر 2009 والموجهة إلى السيدة آنجيلا ميركل.

لقد تم أخذ خطة السلام التي صغتموها هنا باهتمام، والمستشارة الفدرالية تشكركم على هذا التقدير.

تحياتنا الصادقة

عن المستشارة

هانلور بيهم

www.parisjerusalem.net

شروط الإنتسان إلى برنامج ستديو الفن وستار أكاديمي

تضع مؤسسات الإعلام اللبناني شروطا بسيطة للإنتساب إلى برامجها الفنية

مثلا هذه شروط برنامجي إستديو الفن من الأم تي في وستار أكاديمي من الأل بي سي :


أن تكون الفتاة قحبة والشاب عرصة أو لديه ميول شذوذ جنسي كاملة أو جزئية

أن لا ترفض الفتاة التعري وأن تقبل أن تحب على الشاشة وتعيش قصتها الحجية المفترضة بكامل تفاصيلها على مناشير الغسيل

أن تتحلى الفتيات بأخلاق نساء شارع البيغال في باريس والزيتونة في بيروت 1950

أن تتخلى الفتيات عن عذريتهن للمرة العاشرة مع المخرج بعد تخليهن عنها مع كل موظفي الأستقبال والقياس والوزن والتشليح والتلبيس والمكيار والمكياجور

أما الشباب فعليهم الحصول على إذن خاص من جمعية حلم التابعة لأحمد فتفت وهي أول جمعية للمعرصين إجتماعيا في لبنان المبتلين بالشهوة الجنسية بالمقلوب

الحريري مع البيان الوزراي وعلوش ضده ونصرالله الديمقراطي الجديد غير مستفز

من عقله صغير وغشيم وقليل الفهم فيتابع الإعلام اللبناني يصاب بعمى الألوان فالعمى بقلب اللبنانية شو مهابيل
أو بدو يانا سعد الحريري نصدق أن بيان حكومته الأولى يلقى إعتراضا من اللوطي حوري ومن الم.....ني.......ك مصطفى علوش شبيه نائلة معوض

شي بضحك فعلا

شعبية عباس بين الفلسطينين 12 بالمئة بينهم فؤاد السنيورة

تقرير واشنطن


مع تزايد الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس" حول كثير من القضايا، كان آخرها إعلان الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" إجراء الانتخابات في يناير المقبل، أجرى مجلس العلاقات الخارجية Council on Foreign Relations حوار مع الخبير في الشئون الفلسطينية "رشيد خالدي Rashid I. Khalidi"، خلص فيه إلى ضرورة توافر رؤية مشتركة بين الحركتين لتعزيز الموقف الفلسطيني التفاوضي. ويرى أن هذا التوافق ممكن لاسيما وأنه حدث ثلاث مرات في الماضي بين الحركتين.

وعلى الرغم من عدم إحراز إدارة "أوباما" تقدمًا في الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي رغم اهتمامها به منذ أول يوم لها في البيت الأبيض، لم يفقد "خالدي" الأمل في إحراز الإدارة تقدمًا، لأن أمامها ثلاث سنوات أخرى، ناهيك عن إمكانية فوزها بإدارة أخرى. ولكن التقدم الأمريكي مرهون بإحداث تغيير في السياسة الأمريكية. وتحدث "خالدي" عن إمكانية تحقيق حل الدولتين على الرغم من إشارته إلى صعوبة تحقيق هذا الحل في ظل رغبة الطرفين في عدم العيش بجوار الآخر، ولكنه يرى أن ذلك يحتاج إلى وقت طويل.

تلعب مصر دورًا في التوصل إلى مصالحة بين "حماس" و"فتح" والتوفيق بينهما بشأن الانتخابات، ولكن تلك الجهود لم تُكلل بالنجاح إلى يومنا هذا، كما أن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" دعا إلى انتخابات في يناير المقبل. وردًّا على هذا الإعلان أعلنت حركة "حماس" عدم مشاركتها. يعني غياب التوافق بين الفصيلين الفلسطينيين إجراء الانتخابات في الضفة الغربية فقط، وليس في قطاع غزة. في رأيك ما سبب إخفاق الجهود من أجل وحدة وطنية فلسطينية؟

يرجع إخفاق محاولات الوحدة الوطنية بين الفصيلين الفلسطينيين إلى كثير من العوامل الداخلية. فكلاهما يرتاح ـ إلى حد ما ـ بسيطرته على جزء صغير من الأراضي الفلسطينية. فحماس تُسيطر على قطاع غزة الذي ما يزال قابعًا تحت الحصار والعزلة الدولية. وتحكم حركة حماس قبضتها على القطاع بصورة قوية. وفي المقابل تسيطر السلطة الفلسطينية بقيادة "محمود عباس" على أجزاء من الضفة الغربية بمساعدة من الإسرائيليين، وسمح تعزيز قوات أمنها من السيطرة على المدن وفرض الأمن، وعادة ما تُساعد القوات الإسرائيليين في مطاردة حماس. إن حركتي "حماس" و"فتح" تشعر بنوع من الراحة مع الوضع الراهن.

هل يستطيع أي منهما فرض سيطرته على الآخر؟

جزء من المشكلة أن كليهما ضعيف جدًّا لفعل أي شيء. فلا يملك "عباس" قوة تمكنه من التفاوض مع الإسرائيليين الذين يحقرونه ويقولون عنه إنه ضعيف وفاقد للدعم الفلسطيني، وإنه يُسيطر على جزء من الأراضي المحتلة بمساعدة إسرائيل. أما حركة حماس فهي ضعيفة للاضطلاع باستراتيجية "المقاومة" التي اختارتها. فقد توقفت عن إطلاق صواريخها على المدن الإسرائيلية منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ـ الذي تسيطر عليه الحركة ـ منذ تسعة أشهر تقريبًا. وهو وضع غير مرضي على الإطلاق. ويجب أن نركز على إخفاق الأطراف الخارجية على تحقيق تقدم وتغيير في هذا الوضع.

يقول البعض إن الرئيس "أوباما" اقترف خطأ كبيرًَا بانتهاك نهج جورج دبليو بوش في عدم الاعتراف بحماس، ونتيجة لذلك ليس من حوار مع حركة حماس. هل تعتقد أن أوباما أخطأ؟

التساؤل الرئيس هو: هل من الممكن أن يكون هناك نوع من الحركة والتغيير في الوضع الراهن للفلسطينيين من دون توافق في الآراء بشأن كيفية المضي قدمًا، وكيف أن يتحقق ذلك بدون إحداث توافق بين حركتي "فتح" وحماس"؟. هناك تقارير موثوق فيها تفيد أن الولايات المتحدة أبلغت عباس عدم الاتفاق مع حركة حماس عندما كان المصريون يضغطون عليه للموافقة على الصفقة. لا أعرف ما إذا كانت تلك التقارير صحيحة لكنها متسقة مع النمط السائد خلال الأشهر العشرة الماضية للإدارة الحالية وخلال سنوات حكم بوش الابن التي فعلت كل شيء ممكن لتقسيم الفلسطينيين. في الواقع يكرس تقسيم فلسطين الوضع الراهن، ويجعل من المستحيل تغيير الوضع حيث تجعل إسرائيل المفاوضات مستحيلة من خلال توسيع المستوطنات.

لابد أن يكون هناك موقف موحد للفلسطينيين، هذا ليس شيئًا مستحيلاً. فقد اتفقتا حركتا "فتح" و"حماس" ثلاث مرات في الماضي، إلا أن تلك الاتفاقات انهارت جزئيًا تحت وطأة الضغوط الداخلية وضغوط دول مثل سوريا وإيران في بعض الحالات. تريد الولايات المتحدة وإسرائيل ألا تتفق الحركتان في تحركاتهما. وهذا يساعد إسرائيل في الحفاظ على سيطرتها ـ إلى أجل غير مسمى ـ على الأراضي المحتلة وتوسيع المستوطنات.

ولكني لا أعرف كيف يساعد هذا إدارة أوباما في تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في إحراز تقدم في المفاوضات ووقف نمو المستوطنات.

ما مقدار شعبية عباس وحركة حماس في الشارع الفلسطيني؟

أشار استطلاعان حديثان لمركز القدس للإعلام والاتصال والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسيحية إلى أن 12% من الفلسطينيين يدعمون عباس. وهي أقل نسبة يمكن الحصول عليها. وعن حماس لا تضاهي شعبيتها شعبية حركة فتح. ونتائج الاستطلاع تختلف من مؤسسة إلى آخرى.

ما الحد الأدنى من توافق الآراء بالنسبة للفلسطينيين؟

تتمثل شروط الحد الأدنى من التوافق في العودة إلى حدود ما قبل عام 1967، وإزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية، ووضع القدس الشرقية باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية، وعودة السيطرة على موارد المياه الفلسطينية، وإزالة السيطرة الإسرائيلية على وادي نهر الأردن. ويجب أن يكون هناك توافق حول قضية لاجئي حرب الاستقلال عام 1948 حيث فر آلاف الفلسطينيين
إبان الحرب. من شأنها أن تظهر بعض القبول من جانب إسرائيل للمسئولية الإسرائيلية، وينبغي أن تشمل تعويضات سخية للغاية، وعودة بعض الفلسطينيين إلى إسرائيل ، فضلاً عن عودة جميع الذين يرغبون في العودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

هل تعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق حيث يمكن أن تبقى المستوطنات الإسرائيلية الكبرى في الضفة الغربية، وانتقال ما يكافئها من أراضٍ إسرائيلية إلى الضفة الغربية؟

ثمة شيء ما يتم التفاوض بشأنه. والنقطة المهمة هنا، هي أن المستوطنات تم تصميمها خصيصًا لجعل التوصل إلى حل تفاوضي لهذا النزاع أمرًا مستحيلاً. فهي ليست مجرد نمو طبيعي كفطر على قمة التل، بل إنها مخططة بشكل علمي لفصل القدس عن محيطها، ولتقسيم الضفة الغربية إلى أجزاء، ولمنع الحركة من النقطة ألف إلى النقطة باء. وتحقق تلك الأهداف يبدد أن يكون هناك دولة في الضفة الغربية. فليس هناك سيادة على أراضي الإقليم، وليس هناك تواصل جغرافي، وليس هناك تنمية اقتصادية. ولذا يجب إزالة هذه المستوطنات الضخمة أو تقليصها بشكل كبير، أو التعرض لبعض الترتيبات الأخرى حيث الأهداف التي أنشئت من أجلها ضعيفة ولن تتحقق. أنا متأكد أن هذا صعب على الحكومة الإسرائيلية، ولكن عدم حدوث ذلك يصعب من التوصل إلى اتفاق، أو ستكون هناك صفقة تنهار في أقرب وقت. واسمح لي أن أقول، إذا لم نتعامل مع جذور القضايا التي تسببها المستوطنات لن يكون هناك صفقة قابلة للحياة والاستمرار.

العالم العربي مجرد متفرج الآن لما يحدث، أليس كذلك؟ باستثناء مصر، لا توجد دولة تحاول أن تفعل أي شيء.

لم يلعب العالم العربي دوره على قدر كبير من المسئولية. في الواقع يؤيد المصريون الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يعد انتهاكًا صارخا للقانون الدولي. فإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا ومصر تعاقب السكان المدنيين على اختياراتهم السياسية، وهذا أمر غير معقول. فيعيش ما يقرب من مليون ونصف إنسان في أحوال غير إنسانية، ناهيك عن تعثر إعادة بناء القطاع بعد الحرب، وعدم القدرة على الاستيراد والتصدير والتحرك لأنهم يعاقبون. إنه عقاب جماعي يُشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. بصراحةٍ أعتقد أن هذه الإدارة ـ إدارة أوباما ـ مسئولة مثل سابقتها. لذا فلابد من إعادة النظر في السياسة الأمريكية إذا كنا راغبين في تحقيق تقدم. وإني أعرف الصعوبات السياسة لإحداث هذا.

إذا طلب منك المبعوث الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط "جورج ميتشيل" أن تصاحبه في زيارته القادمة إلى المنطقة وأن تقدم له نصائح، فماذا ستقول له؟

سأقول له إن المشكلة في واشنطن وليس في المنطقة. أنا واثق بدرجة كبيرة أنه قادر على التعامل مع الفلسطينيين والإسرائيليين. ولكن مشكلته في التوجهات التي يحصل عليها من واشنطن وكثير من الموانع السياسية للتعامل مع بعض جوانب الصراع. وأود أن أقول له، يجب أن تحدد ماذا تريد الإدارة والتأكد من أنها شيء له كينونة وقابل للتحقيق قبل أن تذهب إلى المنطقة.

دعنا نعود إلى جهود الوساطة المصرية.



مشكلة حماس معها، كما قرأت، أنها لم تقبل قرار عباس بإرجاء التصويت على تقرير جولدستون.

كان تقرير جولدستون بمثابة كارثة سياسية لمحمود عباس والسلطة الفلسطينية من خلال الانضمام إلى الضغوط الأمريكية.

إذن، ما الذي حدث؟

ما حدث هو أن السلطة الفلسطينية ساعدت على نسف التقرير في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بقولها: "إننا لا نعتقد أنه يجب التعامل معه الآن. دعنا نؤجله لمدة ستة أشهر."

هل كان هذا بطلب من الولايات المتحدة؟

هذا ما تُشير إليه معظم التقارير. فاستجابة للضغوط الإسرائيلية ضغطت الولايات المتحدة بصورة جليه على عباس لتأجيل التصويت على التقرير والتي انصاع لها محمود عباس. كانت ردود الفعل داخل فلسطين وبين الفلسطينيين والناس في العالم العربي لم يسبق لها مثيل. في الواقع لم أر شيئًا مثل هذا منذ سنتين. إن ضخامة ما قامت به حماس وعباس من سياسات وتحركات على مدار السنوات الماضية محدثة أضرارًا بالمصلحة الوطنية الفلسطينية كافية لجعل الفلسطينيين غاضبين. وما زاد من غضب الفلسطينيين أن السلطة المفترض أن تمثل الفلسطينيين تمنع التحقيق في جرائم الحرب المزعومة التي ترتكبها إسرائيل، فضلاً عن جرائم الحرب المزعومة التي ترتكبها حماس.

هل غير عباس رأيه بشأن التقرير؟

نعم، إنه عكس مساره تحت هذا الضغط الهائل، وبصورة أساسية من داخل حركة فتح. فاللجنة المركزية الجديدة لحركة فتح أثبتت أنها على درجة معينة من الاستقلال. وحقيقة إن عديدًا من مؤيديه، ورئيس الوزراء نفسه، وضغوط اللجنة المركزية لحركة فتح دفعت الرئيس عباس إلى التغيير في مواقفه واتجاهاته.

وماذا عن الإسرائيليين؟

اعتقد أن الإسرائيليين سيسمحون بإجراء تحقيق. فتشير آخر الأخبار من إسرائيل أنهم ماضون في هذا. فمن الغباء عدم إجراء تحقيق. فليس لديهم شيء يخسرونه. يمكنهم مواصلة التحقيق حتى تعود الأمور إلى حالها وبالتالي يخففون من الضغوط على أنفسهم.

هل جهود السلام في منطقة الشرق الأوسط تبددت وانتهت بحيث يمكن أن نطلق عليها أنها "ماتت"؟

لا أعتقد أنها انتهت أو ماتت، يبدو أن الجميع يريد نتائج فورية من إدارة أوباما، ولكن من السذاجة والحماقة توقع نتائج فورية بشأن تلك القضايا المعقدة. لا أعتقد أنه فات الأوان من أجل التوصل إلى حل الدولتين. ولكني لا أعرف كيف يتم الفصل بين الشعبين، ولا كيف يعيشان جنبًا إلى جنب في ظل أن كليهما لا يريد العيش مع الآخر. ولكني أعتقد أن هذا يستحق هذا الجهد. ولا أعتقد أن الوقت قد انتهى لإجراء محاولات أخرى. فالرئيس الأمريكي ما زال أمامه ثلاث سنوات أخرى وقد يفوز بولاية ثانية، وهذا الصراع معقد ومستمر لفترة طويلة من الزمن.

من آسافي الزمن أن لا يبقى لإسرائيل في لبنان من عملاء يدافعون عن مصالحها علنا إلا الصرصور ميشو معوض

تصوروا أي حسافة وصلت إليها دولتنا إسرائيل ، صرصور سياسي لبناني هو ميشال معوض يمثل آخر من يدافعون عن مصالح إسرائيل علنا في لبنان

يا حيف عليكي يا إسرائيل